قوات الشرطة تواجه المتظاهرين ضد الرئيسة غلوريا أرويو (رويترز)
استخدمت الشرطة الفلبينية اليوم الأربعاء القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق الآلاف من مؤيدين للرئيس السابق جوزيف أسترادا احتشدوا في العاصمة مانيلا مطالبين رئيسة البلاد غلوريا أرويو بالتنحي.

وتفرق المتظاهرون أمام شرطة مكافحة الشغب التي تقدمت باتجاههم خارج أحد الأسواق. واعتقلت عددا من المتظاهرين منهم قادة التظاهرة.

وقال مستشار الرئيسة لشؤون الأمن القومي إن ما جرى لا يعتبر تهديدا للأمن ولكنه عصيان مدني، إذ إن المتظاهرين منحوا ترخيصا بالتظاهر حتى الخامسة مساء وطلبت منهم الشرطة بعدها التفرق. ونفى المسؤول إشاعات تتحدث عن أن تلك التظاهرة جزء من خطة أوسع تستهدف حكومة الرئيسة أرويو.

وتأتي هذه الأحداث بعد يوم من نشر الجيش لقوة مؤلفة من ستة آلاف رجل لحراسة العاصمة من تهديدات أمنية محتملة. كما انتشرت شائعات عبر الهواتف النقالة تقول إن الاحتجاج جزء من حملة لإقصاء أرويو.

المصدر : رويترز