الاستخبارات الأميركية تعلن عن حاجتها لمترجمين (أرشيف)
بدأ مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) مساعي حثيثة للعثور على مترجمين يتقنون اللغة العربية من أجل مساعدتها في التحقيقات مع من تسميهم الإرهابيين وفك الرموز التي قد تنذر بهجمات محتملة.

وتقول تقارير صحافية إن العمل يجري ضمن برنامج مشترك مع وكالة الأمن القومي لإنشاء مركز "الترجمة الوطني" على أن يبدأ العمل به في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وكانت إحدى الأمور التي قيل إنها السبب في وقوع هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 ضد الولايات المتحدة هو نقص الخبراء الذين يجيدون العربية في أجهزة الاستخبارات الأميركية.

وتشترط وكالة الاستخبارات الأميركية أن يكون المتقدمون للعمل كمترجمين مع أجهزتها من حملة الجنسية الأميركية ممن أقسموا يمين الولاء للبلاد كما يجب أن يثبت خلو سجلهم الأمني من أية شائبة.

ويخضع الراغب في شغل وظيفة مترجم للتحقيق من قبل العديد من عناصر (إف بي آي) كما يخضع لاختبار بواسطة جهاز فحص الكذب للكشف عن التأثيرات الفكرية الواقع تحتها. ويتم التحقق من سلوكه العام ووضعه المالي وعلاقاته في الخارج.

المصدر : الفرنسية