احتجاجات على زيارة بوش لبريطانيا (رويترز-أرشيف)

تعتزم الشرطة البريطانية تنفيذ خطة أمنية واسعة النطاق خلال زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش إلى لندن في التاسع عشر من الشهر الحالي.

وستكلف الخطة التي يشارك فيها ما يقرب من أربعة آلاف شرطي بالإضافة إلى 150 من العملاء الأميركيين السريين، ملايين الجنيهات وذلك لضمان أمن الضيف الأميركي.

ورجح عمدة لندن كين لفينغستون إغلاق مناطق واسعة من العاصمة البريطانية، وهو ما لقي انتقادا من النائب جورج غالوي المتحدث باسم التحالف المعارض للزيارة.

ورفضت الشرطة البريطانية التعليق على تقارير إعلامية قالت إن موظفي الأمن في البيت الأبيض طلبوا استبعاد منطقة وسط لندن من جولة بوش التي تبدأ الأسبوع القادم والتي ستكون أول زيارة دولة لرئيس أميركي لبريطانيا منذ 1982.

وترى السلطات الأمنية أن وجود بوش وبلير والملكة أليزابيث في مكان واحد في ذروة ما يسمى بالحرب ضد الإرهاب سيكون هدفا بالنسبة للمهاجمين.

وتأتي هذه الإجراءات بعد اعتزام منظمة "أوقفوا الحرب" المناهضة للسياسات الخارجية الأميركية الدعوة لإلغاء الزيارة التي ستستمر ثلاثة أيام.

وقد أعرب منظمو الاحتجاجات المناهضة لبوش وللحرب عن خوفهم من خطط الشرطة البريطانية لمنعهم من الاحتجاج.

وقالت ليندسي جيرمان المتحدثة باسم تحالف (أوقفوا الحرب) "هذا شيء مثير للحنق أن يمنح ضيف غير مرغوب فيه على هذه البلاد حق التنقل في الشوارع بينما الحركة التي تمثل غالبية الرأي العام تمنع من حق الاحتجاج".

مخاوف أمنية
من جانب آخر نقلت صحيفة التايمز اللندنية عن مسؤول كبير في الشرطة مخاوف من أن يستخدم من سماهم "إرهابيي القاعدة" الاحتجاجات المناوئة للحرب على العراق لتهديد سلامة بوش أثناء زيارته.

وقال المسؤول الذي لم تكشف الصحيفة هويته "لسنا قلقين من قيام بعض المحتجين بإلقاء فواكه عفنة على الرئيس بل مصدر قلقنا الآن هو العناصر الأكثر خطورة التي يمكن أن تتواجد هنا".

ويأتي تقرير الصحيفة بعد الاتهام الذي وجهه متظاهرون ضد الحرب للحكومة بأنها تحاول منعهم من حقهم في التظاهر وسط لندن احتجاجا على زيارة بوش.

وينوي تحالف "أوقفوا الحرب" و"حركة نزع الأسلحة النووية" و"الرابطة الإسلامية في بريطانيا" تنظيم مسيرة يشارك فيها مائة ألف شخص في المناطق المحيطة بالمباني الحكومية.

المصدر : رويترز