رمسفيلد ورايس.. صراع على الملف العراقي (أرشيف- رويترز)

أطلقت مستشارة الأمن القومي الأميركي أمس الأربعاء حملة لصد الانتقادات التي توجه إلى الإدارة الأميركية بشأن العراق وللدفاع عن قرار الحرب على هذا البلد. وزعمت بوجود أدلة عن أسلحة الدمار الشامل العراقية.

ففي أول خطاب علني لها منذ تكليفها الإشراف على "مجموعة الاستقرار من أجل العراق"، قالت رايس في شيكاغو إن الأدلة الأخيرة تظهر أن نظام صدام حسين واصل الحصول وتطوير الأسلحة النووية والبيولوجية. وأضافت أن العراق حاول الحصول على صواريخ من كوريا الشمالية.

وأوضحت أمام لجنة الشؤون الخارجية في شيكاغو أن عمليات البحث التي قام بها فريق التفتيش في العراق قدمت "أدلة دامغة عن وقائع لا يمكن لأحد أن يشك فيها على الإطلاق".

وتأتي حملة الإدارة الأميركية عن صوابية شن الحرب على العراق في وقت تنتظر فيه الحكومة اتفاقا في الكونغرس لإقرار الميزانية الإضافية بقيمة 87 مليار دولار التي طلبها الرئيس جورج بوش لإدارة مرحلة ما بعد الحرب في العراق.

من جهته رفض وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد الفكرة القائلة بأن الرئيس جورج بوش سعى إلى تقليص سلطته في العراق بقراره إسناد إدارة الملف العراقي إلى مستشارته لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس.

وردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي أمس عما إذا كان يعتبر أنه تلقى "طعنة في الظهر" لتقليص سلطته في العراق, أجاب رمسفيلد بالنفي. وقال إن رايس وضعت مذكرة الأسبوع الماضي بهذا الخصوص ولكنها لم تصل إليه "لأن البحث فيها كان على مستوى أدنى".

وأضاف أنه سئل عما إذا كنت قد اطلعت على المذكرة وأنه نفى ذلك أيضا مؤكدا أنه لم يستشر حيال هذا القرار.

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان نفى الاثنين الماضي أن يكون تشكيل "مجموعة استقرار من أجل العراق" وسيلة للإدارة الأميركية لممارسة مزيد من الرقابة على حساب وزارة الدفاع كما قالت صحيفة نيويورك تايمز.

المصدر : وكالات