النازحون البورونديون غير قادرين على العودة رغم اتفاق السلام بين المتمردين والحكومة (الفرنسية)
أعلنت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة اليوم أن عودة مئات الآلاف من النازحين البورونديين بسبب الحرب إلى منازلهم مازالت تشكل خطرا رغم اتفاق السلام بين الحكومة ومتمردي الهوتو.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في تنزانيا التي تؤوي ما يقارب مليون نازح بوروندي "إن منطقة الجنوب ما زالت غير آمنة لعودة اللاجئين".

وأضافت أن القتال الدائر بين فصائل المتمردين من جهة والمتمردين والجيش من جهة أخرى يجعل المفوضية غير قادرة على مراقبة الوضع لضمان سلامة عودة اللاجئين، مشيرة إلى أن معظم اللاجئين البورونديين في تنزانيا قدموا من الجنوب.

وأكدت المتحدثة أن المنظمة تعمل على تكثيف جهودها لتسريع عودة هؤلاء النازحين إلى منازلهم بأمان.

ويأتي هذا الإعلان على خلفية معاهدة السلام التي وقعت بين جماعة متمردي قوات الدفاع عن الديمقراطية والحكومة يوم الأربعاء والتي تهدف إلى إنهاء عقد من الحروب راح ضحيتها 300 ألف شخص.

ولكن جماعة أخرى لمتمردي الهوتو تعرف باسم قوات التحرير الوطني ترفض التفاوض على السلام مع الحكومة وتحاول كسب تأييد قبائل الهوتو عن طريق الاشتباك مع قوات الدفاع عن الديمقراطية مما يثير موجة جديدة من العنف.

ويعيش ما يقارب 350 ألف لاجئ معظمهم من بوروندي في مخيمات بتنزانيا وتشرف عليهم المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، ويعتقد أن هناك الآلاف من النازحين داخل البلاد.

المصدر : رويترز