باكستانيون غاضبون يلقون الحجارة على الشرطة (رويترز)

اندلعت أعمال عنف في العاصمة إسلام آباد تلت تشييع جثمان زعيم تنظيم سباه صحابة مولانا أعظم طارق عضو البرلمان الفيدرالي الباكستاني.

وكان مسلحون اغتالوا في إسلام آباد أمس مولانا طارق وثلاثة من مرافقيه عندما أطلقوا وابلا من الرصاص على سيارته.

وعاث العشرات من أنصار الجماعة المحظورة فسادا في العاصمة احتجاجا على مقتل مولانا طارق، وحطموا سيارات وإشارات للمرور وأحرقوا دارا للسينما ومسجدا للشيعة بعد إقامة صلاة الجنازة التي شارك فيها الآلاف.

وأسفرت أعمال الشغب عن إصابة اثنين على الأقل بجروح بعد أن أحرق المتظاهرون دارا للسينما. واستخدمت الشرطة الباكستانية الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

وبعد إقامة صلاة الجنازة في إسلام آباد خارج البرلمان نقل جثمان طارق بطائرة هليكوبتر إلى معقله في منطقة جانغ الواقعة على بعد نحو 300 كلم جنوبي العاصمة لدفنه. وجرت تظاهرات في جانغ أسفرت عن جرح خمسة من الشيعة الأقل.

مخاوف من اندلاع أعمال عنف ثأرية عقب اغتيال مولانا أعظم طارق (الفرنسية)
واتهمت مصادر من هذا التنظيم السني الموضوع على لائحة الإرهاب الأميركية، جهات شيعية بالوقوف وراء الاغتيال، مما يثير المخاوف من اندلاع أعمال ثأر طائفية.

وقال علي شير حيدري المسؤول البارز بجماعة سباه صحابة إن الشيعة وإيران يقفون وراء إثارة أعمال العنف واغتيال زعيم الجماعة، وحذر من أن هذه الواقعة ستزيد العنف في البلاد. فيما أكد الملا مسعود الرحمن عثماني أمام حشد آلاف المشيعين أن الذين "يقفون وراء هذا الاغتيال لن ينجوا".

المصدر : وكالات