أعظم طارق قتل في هجوم مسلح استهدف سيارته (الفرنسية)
ذكرت مصادر حكومية في إسلام آباد أن أعظم طارق العضو في البرلمان الباكستاني وزعيم حركة سباه صحابة لقي مصرعه مع أربعة آخرين في هجوم نفذه مسلحون مجهولون بالعاصمة إسلام آباد.

وقال سكرتير طارق الشخصي راشد محمود فاروقي إنه كان متوجها إلى إسلام آباد في سيارة حكومية، ثم تعرض ومن معه لوابل من الرصاص على مشارف العاصمة.

وذكر مراسل الجزيرة نقلا عن شهود عيان أن قوة من الشرطة كانت قريبة من موقع الحادث ولم تتدخل للتصدي لمنفذي الهجوم.

ويأتي الحادث الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه في سياق موجة من المواجهات بين السنة والشيعة في باكستان.

محادثات أرميتاج
في هذه الأثناء أشاد نائب وزير الخارجية الأميركي ريتشارد أرميتاج بالعملية التي قام بها الجيش الباكستاني الأسبوع الماضي ضد مقاتلين من حركة طالبان وتنظيم القاعدة في المنطقة الحدودية مع أفغانستان.

وفي تصريحات له عقب لقائه الرئيس الباكستاني برويز مشرف وصف ما جرى بالجهد الكبير، وأضاف أنه يأمل أن يستمر هذا الاتجاه.

أرميتاج (يمين) ووزير الخارجية الباكستاني عقب المحادثات مع مشرف (الفرنسية)
واعتبر أرميتاج أن الرئيس مشرف يحظى بتأييد 200% من الجيش الباكستاني، وذلك ردا على التكهنات الغربية التي تقول إن الكثير من أفراد الجيش لا يدعمون مشرف في الحرب على ما يسمى الإرهاب. وقال المسؤول الأميركي إنه يثق بمشرف الذي يعتبر أحد أبرز حلفاء واشنطن في هذه الحرب.

يشار إلى أن باكستان اعتقلت نحو 500 شخص من المشتبه في انتمائهم للقاعدة منذ الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة يوم 11 سبتمبر/ أيلول ومنهم قادة كبار في التنظيم.

وتناولت المحادثات بين الرئيس الباكستاني والمسؤول الأميركي تفعيل الجهود في ملاحقة تنظيم القاعدة وطالبان والعلاقات الباكستانية الهندية والوضع في أفغانستان والعراق.

المصدر : وكالات