المجتمع الدولي يخشى أن تكون طالبان قد أعادت توحيد صفوفها لمهاجمة القوات الحكومية (الفرنسية)
قتل جنديان أفغانيان وأصيب ثلاثة بجروح في هجوم شنه على ما يبدو مقاتلون من حركة طالبان على نقطة عسكرية أفغانية في ولاية هلمند جنوب البلاد. وقال متحدث باسم حاكم هلمند إن حالة أحد المصابين في الهجوم على النقطة الواقعة في لشكركاه عاصمة الولاية خطيرة جدا.

وقد كثفت حركة طالبان هجماتها في الأشهر الماضية جنوب أفغانستان المعقل السابق لحكومة الحركة التي أطاحت بها القوات الأميركية أواخر عام 2001.

وسقط أكثر من 300 قتيل بينهم عاملو إغاثة وجنود أميركيون والكثير من مقاتلي طالبان في العمليات التي شنت في أفغانستان منذ الشهر الماضي.

وأدانت الأمم المتحدة أمس هجوما وقع قرب مدينة قندهار جنوب البلاد أصيب فيه موظف بوكالة أفغانية لنزع الألغام عندما فتح مهاجمون النار على سيارته. وأضافت المنظمة الدولية أن تدهور الوضع الأمني يعيق عملها.

وطالبت الأمم المتحدة وحكومة الرئيس حامد كرزاي التي تدعمها الولايات المتحدة مرارا بتوسيع مهام قوات حفظ السلام المتعددة الجنسيات التي يقودها حلف شمال الأطلسي لتشمل المناطق الواقعة خارج كابل. ويناقش هذا الأمر حاليا في بروكسل.

زيارة أرميتاج

ريتشارد أرميتاج
في هذه الأثناء قال مسؤولون أفغان إن نائب وزير الخارجية الأميركي ريتشارد أرميتاج سيستغل زيارة تستمر يوما لأفغانستان لتعزيز مساندة الولايات المتحدة للبلاد التي مزقتها الحرب في الوقت الذي تصارع فيه أسوأ أعمال عنف منذ نحو عامين.

واستهل أرميتاج جولته في أفغانستان اليوم بزيارة قندهار معقل حركة طالبان وأجرى محادثات مع حاكم الولاية يوسف بشتون الذي تولى المنصب في أغسطس/ آب قبل التوجه إلى كابل للاجتماع مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ومسؤولين آخرين.

وقالت السفارة الأميركية إن أرميتاج يسعى لتعزيز التزام الولايات المتحدة بتحقيق الأمن لأفغانستان والتنفيذ التام لاتفاق بون الذي صاغ المستقبل السياسي للبلاد بعدما أطاحت القوات المتحالفة بقيادة الولايات المتحدة بطالبان.

وأضافت أن هذا الاتفاق تضمن خططا بعقد اجتماع لمجلس لويا جيرغا (المجلس الأعلى للقبائل) في ديسمبر/ كانون الأول المقبل للموافقة على دستور جديد وإجراء انتخابات العام المقبل، إضافة إلى الإسراع في الخطوات التي تبذلها الولايات المتحدة والمجتمع الدولي للمساعدة في إعادة إعمار البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات