قال حنبلي الإندونيسي المتهم بالارتباط بتنظيم القاعدة خلال استجوابه إن التنظيم هو الذي مول العام الماضي تفجيرات بالي، وكان يخطط لارتكاب تفجيرات أخرى ضد أهداف غربية في جنوب شرق آسيا.

وأوضح حنبلي الذي اعتقل في أغسطس/ آب الماضي في تايلاند أن القاعدة أرسلت له 30 ألف دولار لتمويل التفجير الذي أودى بحياة مايزيد على مائتي شخص في 12 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، جاء ذلك في نسخة من اعترافاته نشرتها مجلة التايم.

وقال في محضر الاستجواب إن "القاعدة كانت راضية جدا عن تفجير بالي ومن ثم قدمت المزيد من الأموال" لرفع إجمالي المبلغ إلى مائة ألف دولار. وقد ذهب 45 ألف دولار من هذا المبلغ إلى الجماعة الإسلامية و15 ألفا إلى أسر حاملي القنابل المعتقلين و30 ألفا لتمويل تفجيرات جديدة. وأضاف حنبلي أن جزءا من الأموال استخدم في الهجوم بالقنابل على فندق ماريوت في جاكرتا الذي أوقع 12 قتيلا في الخامس من أغسطس /آب الماضي.

وأضافت المجلة أن السفارتين الأميركية والبريطانية في بانكوك وملاهي ليلية في تايلاند ومراكز تجارية يرتادها الغربيون في مانيلا من بين الأهداف المحتملة الأخرى.

واستنادا إلى المحضر فإن "حنبلي أشار إلى أن الأهداف اليهودية كان لها دائما الأولوية". ويجري استجواب حنبلي الذي يشتبه بأنه ممثل القاعدة في جنوب شرق آسيا والعقل المدبر للجماعة الإسلامية، في قاعدة جوية أميركية في جزيرة دييغو غارسيا.

المصدر : وكالات