محمد البرادعي يتحدث في فيينا وبجانبه ممثل إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية (رويترز)

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في أوتاوا أمس الخميس أن تقرير إيران بشأن طريقتها في احترام معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية يبدو "كاملا" من القراءة الأولى.

وقال للصحفيين بعد لقاء مع وزير الخارجية الكندي بيل غراهام "يبدو كاملا من النظرة الأولى". وأضاف أن مفتشي الوكالة الدولية في إيران الآن يحققون في هذا التقرير.

وكانت الوكالة الدولية أمهلت إيران حتى اليوم الجمعة لتثبت أن برنامجها النووي يقتصر على الاستخدام المدني وليس العسكري. وقد تتعرض طهران لعقوبات دولية هذا الخريف إذا لم تتمكن من إقناع الأمم المتحدة بحسن نواياها.

وبعد التدقيق في الوثيقة التي سلمتها إيران, ستعد الوكالة الدولية تقريرا لتوزيعه على الدول الأعضاء عن احترام أو عدم احترام إيران لالتزاماتها على صعيد الحد من انتشار الأسلحة النووية. وسيرفع هذا التقرير يوم 20 نوفمبر/ تشرين الثاني إلى مجلس الحكام, وهو الهيئة السياسية للوكالة الدولية.

على الصعيد نفسه قال دبلوماسيون أمس الخميس إن إيران أوفت -فيما يبدو- بمهلة تنتهي اليوم الجمعة لتقدم لخبراء الأمم المتحدة أجوبة عن تساؤلات بشأن برنامجها النووي لكن مازال على مسؤولي المنظمة الدولية التحقق من أن تلك الردود صادقة وكاملة.

وقالت المتحدثة باسم الوكالة الدولية للطاقة ميليسا فليمينغ إن البيان رد على مصادر القلق التي أثارتها الوكالة وشمل على "كم كبير من المعلومات ركزت على نقاط رئيسية تتعلق ببرنامج إيران النووي السابق والذي أثار مفتشو الوكالة تساؤلات بشأنه".

المصدر : وكالات