هاورد يترشح لزعامة حزب المحافظين البريطاني
آخر تحديث: 2003/10/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/10/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/6 هـ

هاورد يترشح لزعامة حزب المحافظين البريطاني

مايكل هاورد (يسار) يراقب أيان دنكن سميث أثناء حديثه للصحفيين أمس (الفرنسية)
أعلن مايكل هاورد وزير الداخلية البريطاني الأسبق اليوم ترشحه لخوض المنافسة على زعامة حزب المحافظين المعارض بعد يوم من إطاحة الحزب بزعيمه أيان دنكن سميث في تصويت لحجب الثقة في العاصمة لندن.

ويعتبر هاورد (62 عاما) أول من يعلن ترشيحه لزعامة الحزب بعد عزل سميث. ويرجح المحللون فوزه بزعامة الحزب. واتحد كبار شخصيات الحزب للحث على انتقال سلس للزعامة إلى هاورد والذي يشغل حاليا منصب المتحدث باسم الحزب للشؤون المالية.

وقال تيم يو المتحدث باسم الحزب لشؤون الصناعة وواحد من عدة متنافسين وعدوا بالتنازل لصالح هاورد "أعتقد أن هذا التحرك السريع يبين أن العقل هو السائد وإن الأفراد لديهم الرغبة في خدمة احتياجات الحزب الآن بدلا من احتياجاتهم".

ولدى إعلان ترشحه أشار هاورد وسط التصفيق وصيحات الابتهاج من أنصاره إلى أن حزب المحافظين سيكون حزبا لكل بريطانيا والبريطانيين وسيقدم نوعا مختلفا من السياسة.

وقال هاورد إنه سيقود الحزب من مركزه ويدعو كافة الموهوبين في الحزب وأكد أنه لن يكون هناك "استغلال سياسي ضيق للفرص من قبلنا، سأقول الحقيقة كما أراها".

وأوضح أن على حزب المحافظين وضع خلافاته القديمة وراءه والبدء من جديد، مشيرا إلى أن الحزب بدأ خطواته الأولى على طريق الإعداد للانتخابات القادمة وسيحتاج إلى القدرة على التحمل والقيادة للنجاح.

وأكد هاورد أنه عازم على أن يقدم للشعب "بدائل واقعية"، وقال إنه سيلتزم بالبرنامج الانتخابي الذي وضعه المحافظون في مؤتمرهم السنوي الشهر الماضي.

ويدعو البرنامج الذي قال هاورد إنه ساهم في صياغته إلى خفض كبير في الضرائب وتحسين معاشات التقاعد لكبار السن وتوفير التعليم الجامعي المجاني ونشر أعداد أكبر من الشرطة في الشوارع. ويحتوي البرنامج على رأي متشكك بشأن الاتحاد الأوروبي.

وبالنسبة للسياسة الخارجية أوضح هاورد أن المحافظين سيتبنون سياسة تعنى بالشؤون الدولية. وقال إنه إذا أظهر الحزب مخاوف تجاه الاتحاد الأوروبي فإن السبب في ذلك ليس لأن المحافظين "متمسكون بهويتهم الإنجليزية" ولكن لأنهم يرون أن الاتحاد الأوروبي "يتصف بالتدخل الكبير والتنظيم الصارم" في عصر العولمة.

ويعتقد مؤيدو هاورد إنه سينجح فيما فشل فيه سميث وهو محاسبة رئيس الوزراء توني بلير على أي شيء سواء الخدمات العامة أو حرب العراق التي يعارضها غالبية البريطانيين. لكن محللين يقولون إنه من غير المرجح أن يستعيد السلطة للحزب الذي يجلس في مقاعد المعارضة منذ عام 1997.

المصدر : وكالات