تبنت لجنة العلاقات الدولية الفرعية المكلفة الشؤون الأوروبية التابعة للكونغرس الأميركي بالإجماع قرارا يؤكد مجددا أهمية العلاقات بين جانبي الأطلسي ووحدة الأمن بين أوروبا والولايات المتحدة.

وسيعرض النص الذي وقع عليه الديمقراطيون والجمهوريون على لجنة العلاقات الدولية ثم على مجلس النواب. وأوضح رئيس اللجنة الفرعية الجمهوري دوغلاس بيروتر أنه ما من منطقة في العالم تتشارك التاريخ نفسه والقيم المشتركة ورؤية للعالم مثل الولايات المتحدة وأوروبا.

وأشار إلى أنه بالنسبة إلى الغالبية في الكونغرس فإن "حلفاءنا التقليديين والأقرب هم في أوروبا حيث مصالحنا القومية الأساسية قائمة وموجودة".

وشدد بيروتر على أن هذا القرار اعتمد إثر سلسلة من جلسات الاستماع في اللجنة الفرعية طيلة الأشهر الأخيرة لعدد كبير من الخبراء الأميركيين والأوروبيين الذين خلصوا جميعهم إلى الأهمية الكبرى للعلاقات الأطلسية.

وقال إن ما وصفه بمرارة الجدل على جانبي الأطلسي أثناء بحث الحرب على العراق أثرت في مرحلة ما سلبا على العلاقات بين أميركا وبعض الدول الأوروبية، مشيرا بالأخص إلى فرنسا وألمانيا.

وأعرب النائب الديمقراطي عن فلوريدا روبرت وكسلر عن دعمه الكامل للقرار، مشيرا إلى أن إقامة بنية دفاع أوروبية مستقلة كتلك التي تقترحها فرنسا وألمانيا وبلجيكا ولوكسمبورغ تشكل تهديدا لحلف شمال الأطلسي.

وأشار نواب آخرون إلى أهمية إقامة حوار بين البرلمانات الأوروبية والكونغرس الأميركي.

المصدر : الفرنسية