فيدل كاسترو
ندد اشتراكيون من أنحاء العالم بقيام كوبا بما أسموه خرق حقوق الإنسان وطالبوا الزعيم الشيوعي للجزيرة فيدل كاسترو بإطلاق سراح السجناء السياسيين والقيام بإصلاحات ديمقراطية.

وقال رئيس الاشتراكية الدولية أنطونيو جوتيريس وهو رئيس وزراء برتغالي سابق "لدينا اهتمام أساسي بحقوق الإنسان والديمقراطية والحوار داخل المجتمع الكوبي، والشعب الكوبي يحتاج إلى إيجاد طريق مشترك يقود إلى حل ديمقراطي".

كما أدان الاشتراكيون الذين شاركوا في مؤتمر الاشتراكية الدولية -وهو ناد يضم أكثر من 140 حزبا يساريا- في البرازيل قيام الرئيس كاسترو بسجن عشرات الخصوم السياسيين والصحفيين في وقت سابق من هذا العام فترات تصل إلى 28 عاما.

واتهم كثير من هؤلاء الذين تم القبض عليهم في أحد أعنف حملات القمع في عهد كاسترو منذ عقود، بالعمل لحساب الولايات المتحدة لتقويض حكومته، ونفى السجناء الاتهامات ووصف كثير منهم أنفسهم بأنهم نشطاء حقوق إنسان ومدافعون عن الديمقراطية.

ووجه المشاركون في المؤتمر أيضا رسالة إلى الولايات المتحدة تحثها على أن ترفع حظرا اقتصاديا مفروضا على كوبا منذ أيام الحرب الباردة، كما انتقد الإعلان النهائي للاجتماع حظر السفر والتجارة الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا، وقالوا إنه خطأ فادح في حق المصالح الديمقراطية.

وكان مشرعون أميركيون وافقوا بأغلبية ساحقة على رفع حظر السفر عن كوبا، لكن الرئيس بوش هدد بأنه سيستخدم حقه في النقض لإحباط أي مشروع قرار يخفف الحظر الأميركي المفروض على الدولة الشيوعية منذ أربعة عقود.

المصدر : رويترز