رحبت باكستان ببعض التدابير لتعزيز الثقة اقترحتها الهند الأسبوع الماضي وقدمت إجراءات أخرى لتهدئة الوضع في كشمير. لكنها جددت مطالبتها بإجراء حوار شامل بين البلدين يشمل مسألة كشمير.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية الباكستاني رياض خوخار إن إسلام آباد تأمل أن تؤدي الإجراءات المتبادلة التي اعتمدتها الدولتان إلى استئناف "حوار ذي معنى".

وكانت الهند قالت إنها لن تستأنف الحوار المباشر مع باكستان ما لم تبين الأدلة على الأرض أن ما أسمته الإرهاب عبر الحدود في كشمير قد توقف.

وأعرب المسؤول الباكستاني عن أمله بأن ترد الهند على المقترحات الباكستانية لتهدئة الوضع في كشمير بإيجابية. وقال إن تخفيف القمع في الشطر الخاضع للسيطرة الهندية من كشمير قد يؤدي إلى توفير مناخ موات لوضع إجراءات الثقة الجديدة قيد التنفيذ العملي.

وأكد خوخار أن السبب الوحيد الذي يحول دون إرساء مناخ سلام حقيقي يكمن في عدم حل النزاع في كشمير، واصفا النزاع بأنه "سرطان ويسمم العلاقات بين البلدين". وأضاف أنه لذلك تصر إسلام آباد على إقامة حوار جدي وتأمل أن تغير الهند موقفها إزاء استئناف الحوار الشامل.

ووافقت إسلام آباد على استئناف العلاقات الرياضية ومواصلة المفاوضات بشأن استئناف الرحلات الجوية بين الجارين النوويين يومي الأول والثاني من ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

ورحبت باكستان أيضا بتعزيز خطوط النقل البرية عبر القطار والباصات بين البلدين, واقترحت أن يتم تنفيذ الاقتراح الهندي القاضي بإقامة خط نقل للباصات بين شطري كشمير بإشراف الأمم المتحدة. وقدمت باكستان منحا جامعية لطلاب من كشمير الهندية إلى جانب مساعدات طبية لسكان المنطقة.

المصدر : وكالات