جنود روانديون يستعدون لمغادرة الأراضي الكونغولية العام الماضي (أرشيف-رويترز)
نفت رواندا أمس أن يكون لها أي قوات في جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة بما يخالف اتفاق سلام إقليميا انسحبت بموجبه الجيوش الأجنبية من البلاد في العام الماضي.

واتهمت منظمة العفو الدولية رواندا الأسبوع الماضي بالتدخل في منطقة إيتوري بشمال شرق الكونغو، وقال مسؤول كبير بالأمم المتحدة إن لديه أنباء تفيد بدخول قوات رواندية إلى الكونغو الديمقراطية في الآونة الأخيرة.

كما أن إيرين خان الأمين العام لمنظمة العفو الدولية حثت خلال زيارة للعاصمة الرواندية كيغالي الأسبوع الماضي الرئيس بول كاغامي على استخدام نفوذه لوضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها جماعات مسلحة في شرق الكونغو.

وقالت وزارة الخارجية الرواندية في بيان "نرفض قطعيا تلميح منظمة العفو الدولية وبعض منظمات الإغاثة والصحافيين أخيرا إلى أنه ما زالت لنا قوات في جنوب وشمال كيفو أو في إيتوري".

وغزت رواندا الكونغو الديمقراطية عام 1998 لتعقب المسؤولين عن الإبادة الجماعية التي شهدتها عام 1994، إلا أنها سرعان ما تحولت إلى نهب ثروات البلاد الطبيعية الضخمة بما في ذلك الذهب والألماس والكولتان وهو معدن يستخدم في تصنيع أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف النقالة.

وانسحبت رواندا من الكونغو العام الماضي لتفتح الباب لاتفاق جديد للسلام واتفاقات لوقف إطلاق النار على المستوى المحلي زادت الاستقرار في البلاد. إلا أنها اتهمت مرارا بالاحتفاظ ببعض القوات في شرق الكونغو.

المصدر : رويترز