أحمد نجدت سيزر
دعا نائب في حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا الاثنين الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر إلى الاستقالة، بعد جدل عنيف حول الحجاب الإسلامي تسببت به دعوات إلى حفل استقبال الأربعاء الماضي بمناسبة العيد الوطني.

ونسبت وكالة أنباء الأناضول إلى محمد ملك عثمان قوله في مؤتمر صحفي متوجها إلى رئيس الجمهورية "لم تعودوا مؤهلين للقيام بواجباتكم، أطلب منكم التفكير وتقديم خدمة أخيرة لبلادكم". وندد عثمان بقرار الرئيس التركي عدم دعوة زوجات البرلمانيين في حزب العدالة والتنمية إلى حفل استقبال في 29 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري في الذكرى الثمانين لتأسيس الجمهورية التركية ودعاه إلى إعادة النظر بالقرار.

وترتدي نساء عديدات من زوجات نواب حزب العدالة والتنمية الحجاب, وبالتالي لا يمكنهن المشاركة في احتفالات رسمية في تركيا, البلد المسلم ذي النظام العلماني. وقام نائب آخر في حزب العدالة والتنمية بإعادة الدعوة التي تلقاها إلى الرئاسة لأنه لن يحضر إلى مكان يعتبر زوجته غير جديرة بأن تدعى إليه.

وأثارت هذه القضية انتقادات بين مسؤولي حزب العدالة والتنمية وفي الصحف التي أكدت أن سيزر المدافع المتشدد عن المبادئ العلمانية انتهك مبدأ الحياد. وأشارت وسائل الإعلام إلى أن الدعوات الموجهة إلى نواب الحزب الجمهوري الشعبي المعارض والعلماني شملت أيضا الزوجات.

ويعتبر الجيش التركي الذي يدعي حماية العلمانية في تركيا أن ارتداء الحجاب الإسلامي الممنوع في الوظيفة العامة والجامعات, دليل على دعم الإسلام السياسي.

المصدر : الفرنسية