الساعون التسعة لأن يرشحهم الحزب الديمقراطي لهم لانتخابات الرئاسة الأميركية عام 2004 (رويترز-أرشيف)
وجه عدد من المرشحين الديمقراطيين التسعة الذين يأملون في خوض الانتخابات الرئاسية الأميركية العام القادم انتقادات شديدة للرئيس الجمهوري جورج بوش بشأن سياسته في العراق.

إذ اتهم القائد السابق لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا الجنرال ويسلي كلارك إدارة بوش بعدم استخدام قوات كافية من أجل القضاء على أسامة بن لادن وادخار تلك القوات من أجل "مطاردة صدام حسين".

أما السيناتور جون كيري فقد قال عن بوش "إن هذا الرئيس لم يتوقف عن القيام بخطوات خاطئة". وأوضح أن بوش "وعد بإقامة تحالف فعلي وحصل على تحالف مزيف ووعد بأنه سيتحرك عبر الأمم المتحدة وسيحترم عملية التفتيش في العراق، ولم يف بذلك ووعد بأنه لن يلجأ إلى الحرب إلا كخيار أخير ... ولم يقم بذلك".

ومن جهته دعا آل شاربتون من نيويورك المدافع عن الحقوق المدنية، إلى سحب القوات الأميركية سريعا من العراق وقال "لسنا بحاجة إلى أن نجد أنفسنا في فيتنام ثانية". وأيدت كارول موسلي براون السيناتورة السابقة عن ولاية إيلينوي موقف شاربتون ودعت إلى إعادة القوات الأميركية بسرعة.

غير أن السيناتور جوزيف ليبرمان وهو مؤيد قوي للحرب على العراق هاجم كلا من السيناتور جون أدواردز والسيناتور جون كيري لتصويتهما ضد الأموال التي طلبتها إدارة بوش على الرغم من تصويتهما لصالح الحرب من قبل. كما اتهم ليبرمان الجنرال ويسلي كلارك بتبني مواقف متناقضة فيما يتعلق بالحرب على العراق.

وأظهرت استطلاعات الرأي تراجع شعبية ليبرمان بشكل مطرد قبل سباق الترشيحات الأولية للحزب الديمقراطي في يناير/ كانون الثاني القادم.

المصدر : وكالات