قوات فرنسية تجوب شوارع مدينة بواكيه معقل متمردي ساحل العاج الشهر الماضي (الفرنسية)

قال الجيش الفرنسي والمتمردون إن جنودا فرنسيين وقوات تمرد في ساحل العاج قاموا بتأمين فرع تابع للبنك المركزي لغرب أفريقيا أمس الأحد في بلدة مان التي يسيطر عليها المتمردون بعد تعرض الفرع لهجوم الليلة قبل الماضية.

وكانت هذه هي المرة الثانية خلال شهر التي تتعرض فيها بنوك في مناطق التمرد بساحل العاج لهجوم ونظر إليها باعتبارها مؤشرا على أن النظام يتدهور في الوقت الذي تتوقف فيه عملية السلام لإنهاء الحرب الأهلية في أكبر دولة منتجة للكاكاو في العالم.

وقال أمادو كوني مساعد زعيم التمرد جيوم سورو "كانت هناك محاولة تمت السيطرة عليها بسرعة، وساعد (الجيش الفرنسي) في تأمين البنك".

وأكد المقدم جورج بيلون المتحدث باسم الجيش الفرنسي أن الجنود تدخلوا بعد طلب من المتمردين مثلما فعلوا تماما الشهر الماضي عندما تعرض بنك لهجوم في منطقة بواكيه مركز التمرد.

وأعلن رسميا انتهاء الحرب الأهلية في ساحل العاج في يوليو/ تموز بعد أن قتل آلاف الأشخاص في معارك استمرت تسعة أشهر ولكن الدولة الواقعة في غرب أفريقيا مازالت منقسمة مع سيطرة المتمردين على الشمال والحكومة على الجنوب.

وهناك حوالي أربعة آلاف جندي فرنسي متمركزون في المستعمرة الفرنسية السابقة وهم منتشرون على امتداد خط لإطلاق النار يقسم البلاد ويحرسون عادة منطقة عازلة منزوعة السلاح تفصل بين الجانبين.

وانسحب زعماء المتمردين من حكومة ائتلافية الشهر الماضي في حين يصارع القادة العسكريون من أجل السيطرة على عصابات من المقاتلين سيئي التنظيم الشاعرين بالإحباط.

وقتل 25 شخصا على الأقل في بواكيه بعدما أدت غارة مماثلة على فرع بنك مركزي إلى اندلاع معارك بالرصاص بين عصابات متمردين ولصوص.

المصدر : وكالات