اثنان من ناشطي السلام يحتجان خارج قاعدة للناتو في بلجيكا (أرشيف)
أفرجت الشرطة البلجيكية عن حوالي 500 متظاهر من مناهضي الانتشار النووي بعد توقيفهم أمس السبت إثر دخولهم المقر العام لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا الواقع في مونس غرب بلجيكا.

واستخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق نحو ألف متظاهر كانوا يحتجون على الأسلحة النووية المنتشرة حول مقر الناتو في شيب قرب مونس دون أن تقع أعمال عنف رغم أن ثلاثة من المتظاهرين جرحوا عند تسلقهم سياجا.

وأعلن أحد منظمي الاحتجاج أن الهدف من التظاهرة التي أطلق عليها اسم "الدخول إلى شيب" هو تفتيش الموقع للقيام بجرد للأسلحة النووية الموجودة في بلجيكا. وأضاف أن 12 متظاهرا من جنسيات بلجيكية وفنلندية وفرنسية وأميركية وبريطانية اعتقلوا بعد بقائهم في شيب 20 دقيقة.

وأكد أن المتظاهرين أقدموا على الاحتجاج سعيا لتوقيفهم وإدانتهم بهدف تسليط الضوء على قضيتهم. لكن تم الإفراج عن كافة الموقوفين مساء السبت.

وانتشرت تعزيزات أمنية مؤلفة من 2200 من قوات الأمن مدعومة بالمروحيات حول التظاهرة التي جرت بعد عام على تظاهرة مماثلة نظمت في محيط قاعدة كلاين بروغل شمالي بلجيكا ونجح خلالها 500 شخص في الدخول إلى القاعدة. وتم إيقاف أكثر من ألف شخص حينها.

المصدر : وكالات