باول: موافقة طهران على تفتيش مواقعها النووية خطوة إيجابية (رويترز)
رحب وزير الخارجية الأميركي كولن باول بالبيان الذي قدمته إيران إلى الأمم المتحدة بشأن أنشطتها النووية لكنه طالب بأن تثبت طهران أنها جديرة بالثقة.

يأتي هذا بعد يوم من إعلان مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أن طهران سلمته بيانا مفصلا بأنشطتها النووية، في أعقاب موافقتها على التوقيع على بروتوكول التفتيش المفاجئ على برامجها النووية.

ووصف باول في مقابلة مع صحيفة لوفيغارو الفرنسية نشرت اليوم الجمعة خطوة إيران بأنها "إيجابية" لكنه قال إن الحكم النهائي على التقرير متروك للوكالة الدولية.

وعند سؤاله عن ثقته بموقف طهران قال "إنها ليست مسألة ثقة. لقد حاولوا إخفاء برنامج تسلحهم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمجتمع الدولي. وفي ضوء هذا السلوك السابق افترض أنك يمكن أن تقول إنني لا أثق فيهم".

إلا أن الوزير الأميركي حرص على القول إن بلاده لا تسعى للدخول في صراع مع إيران وإنها تريد منها وقف أنشطتها التي أسماها الإرهابية والتخلص من برامجها الخاصة بأسلحة الدمار الشامل.

ورفض السفير الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس الخميس الإدلاء بأي تفاصيل بشأن بيان بلاده النووي لكنه برر الطبيعة السرية لبعض الأنشطة الإيرانية بأنها "رد طبيعي للعقوبات المفروضة على البلاد".

وجاءت موافقة إيران على التوقيع على البروتوكول الإضافي بعد زيارة وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا لطهران أسفرت عن تقديم الحكومة الإيرانية ضمانات تؤكد اقتصار نشاطاتها النووية على الاستخدامات المدنية.

المصدر : رويترز