تبدأ بأوغندا اليوم الجمعة قمة الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيغاد) في محاولة لإنقاذ عملية السلام المتعثرة في الصومال وبحث التعاون لمكافحة ما يسمى الإرهاب.

ويشارك في القمة زعماء أوغندا وكينيا والسودان والصومال وجيبوتي وإثيوبيا وإريتريا في منطقة تعاني من الجفاف والمجاعة والحرب الأهلية.

وقال دبلوماسيون إن محادثات السلام الصومالية التي تعقد تحت إشراف إيغاد بكينيا ستكون على الأرجح على رأس جدول أعمال القمة بعد انسحاب زعماء مجموعة رئيسية في الأسابيع الأخيرة وقرار جيبوتي بالانسحاب من لجنة التوجيه.

وتقول وثيقة توجز جدول أعمال القمة إن عملية السلام الصومالية تواجه مشاكل خطيرة. وأوصت الوثيقة بتوسيع اللجنة التي تدير المحادثات والمؤلفة من جيران الصومال كينيا وإثيوبيا وجيبوتي لتضم السودان وإريتريا وأوغندا. وقال دبلوماسي إنه نظرا لوجود توترات ناجمة عن أسلوب معالجة كينيا للأمر واسترضاء لجميع الأطراف طلبنا انضمام جميع أعضاء إيغاد للمحادثات.

كما يتوقع أن تشجع الدول السبع من شرق وشمال أفريقيا على إحراز تقدم في محادثات السلام السودانية المتواصلة بكينيا تحت رعاية المنظمة، بعد أن زارها هذا الأسبوع وزير الخارجية الأميركي كولن باول وقال في تصريح إن حكومة الخرطوم والمتمردين وعدوا بالتوصل إلى اتفاق سلام هذا العام.

لكن لا توجد خطط في جدول الأعمال لمعالجة نزاع حدودي تجدد بين إثيوبيا وإريتريا اللتين خاضتا حربا حدودية في الفترة من 1998 إلى 2000. واعترضت أديس أبابا على حدود جديدة أعدتها لجنة مستقلة شكلت بموجب اتفاق سلام أبرم عام 2000 مما أدى لانتقادات من جانب إريتريا فاقمت من التوترات في القرن الأفريقي.

ومن بين الموضوعات التي سيتطرق إليها الاجتماع موضوع مكافحة الإرهاب، في منطقة ينظر إليها على أنها ملاذ آمن محتمل لعملاء تنظيم القاعدة الذي تنسب له المسؤولية في تفجير السفارتين الأميركيتين عام 1998 في كينيا وتنزانيا وهجوم على فندق مملوك لإسرائيليين بكينيا في نوفمبر/ تشرين الثاني العام الماضي.

وفشلت قمة سابقة عقدت في يناير/ كانون الثاني 2002 بالخرطوم في الاتفاق على إجراءات محددة لمكافحة ما يسمى الإرهاب في المنطقة.

المصدر : رويترز