برنامج الإصلاح الزراعي الذي بدأه روبرت موغابي يقلص ملكية البيض للأراضي (رويترز)
أفاد تقرير أعد بطلب من حكومة زيمبابوي أن المزارعين من أصل أوروبي لم يعودوا يملكون أكثر من 3% من أراضي البلاد وذلك بعد ثلاث سنوات من بدء تطبيق برنامج الإصلاح الزراعي الذي يهدف إلى إعادة توزيع أراضيهم على الغالبية من السكان الأصليين.

وقال ملخص للتقرير نشرته صحيفة "ذي هيرالد" الحكومية إن المزارعين من أصل أوروبي يملكون اليوم 1.2 مليون هكتار فقط من الأراضي مقابل 11 مليون هكتار كانوا يملكونها بداية عام 2000, أي ما يمثل 30% من الأراضي.

ويؤكد التقرير عكس ما تقوله الحكومة من أن 300 ألف عائلة استفادت من هذه العملية, موضحا أن عدد العائلات المستفيدة منها فعلا هو 127192 عائلة فقط.

ولا يشير التقرير الذي طلب الرئيس روبرت موغابي إعداده إلى عدد المزارع التي منحت لشخصيات في السلطة أو قريبة منها.

يذكر أن زيمبابوي تواجه أزمة اقتصادية خانقة، إذ وصلت معدلات التضخم والبطالة إلى مستويات قياسية، وأصبحت البلاد تعاني من نقص الغذاء والوقود والعملة الصعبة.

ويقول الرئيس موغابي الذي يحكم البلاد منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1980، إن خصومه السياسيين المعارضين لسياسة مصادرة مزارع السكان من أصل أوروبي، هم السبب في الأزمة التي تعاني منها زيمبابوي. كما فاقم من الأزمة عدم سقوط الأمطار.

وقد فرضت منظمة الكومنولث عقوبات على زيمبابوي بسبب سياسة مصادرة مزارع الأقلية البيضاء، والاتهامات الموجهة لحكومة روبرت موغابي بتزوير نتائج انتخابات الرئاسة.

المصدر : الفرنسية