قيادات مؤتمر الحرية بينهم عبد الغني بات(يسار) أقرت مبدأ التفاوض الثنائي مع الهند (أرشيف - رويترز)

وافقت الأحزاب الكشميرية على عرض للحكومة الهندية بإجراء محادثات بشأن التوصل إلى حل سلمي للصراع في ولاية جامو وكشمير.

إلا أن تحالف الحرية لعموم الأحزاب في كشمير أعلن أنه سيجري أيضا محادثات منفصلة مع باكستان بشأن مستقبل الولاية.

وقال عبد الغني بات أحد قيادات التحالف عقب اجتماع لها في سرينغار إن الأحزاب الكشميرية ستعلن في غضون عشرة أيام خطة المحادثات مع كل من نيودلهي وإسلام آباد.

وأوضح في تصريحات للصحفيين أن القيادات الكشميرية وافقت على إجراء المحادثات بشكل منفصل مع الجانبين لرفض الهند فكرة المحادثات الثلاثية لحل الأزمة في كشمير.

وأكد بات أن الأحزاب الكشميرية تسعى لتحقيق أكبر تأييد شعبي في كشمير لهذه الخطوة وستجري مناقشات موسعة بشأنها مع الجماعات السياسية داخل وخارج مؤتمر الحرية.

وكانت الحكومة الهندية قررت أمس في خطوة مفاجئة التفاوض مع الأحزاب الكشميرية ضمن إطار جهود التوصل إلى حل سلمي للصراع في الإقليم.

وأعلن وزير الدولة الهندي للشؤون الداخلية أن لال كريشنا أدفاني نائب رئيس الوزراء سيلتقي زعيم مؤتمر الحرية مولانا عباس أنصاري إلا أن موعد اللقاء لم يتحدد بعد.

وشهد مؤتمر الحرية انقساما رسميا الشهر الماضي من جانب فصيل جديد يعارض بشدة إجراء محادثات مع نيودلهي. كما تصاعدت الخلافات بين مؤيدي الانفصال التام وإعلان دولة كشميرية مستقلة عن الهند وباكستان وآخرين يطالبون بأن تتمتع كشمير بحكم ذاتي تحت سيادة باكستانية.

المصدر : وكالات