قانون مكافحة الإرهاب في أوروبا يعطي الشرطة صلاحيات واسعة (رويترز-أرشيف)

أعلنت السلطات الهولندية أمس الأربعاء اعتقال خمسة أشخاص متهمين بالإعداد لاعتداء إرهابي الجمعة في هولندا.

وأوضح بيان للنيابة العامة الهولندية نشر أمس أن "المشتبه بهم الخمسة متهمون بالإعداد لاعتداء بالمتفجرات والمشاركة في منظمة إجرامية وإصدار وثائق سفر مزورة".

وقال إن أربعة من هؤلاء وضعوا قيد الاعتقال الاحترازي, فيما أطلق سراح
الخامس لعدم توافر أدلة كافية, لكنه لا يزال يعتبر مشتبها به بحسب ما أفاد به ناطق باسم النيابة العامة.

ولم يتمكن الناطق من إعطاء أي معلومات عن هوية المشتبه بهم وطبيعة العمل الإرهابي الذي كانوا يعدون له ولا المكان المستهدف.

وجاء في البيان أن اثنين من المشتبه بهم كانا يقيمان في أمستردام فيما يقيم الثلاثة الآخرون في أمرسفورت (وسط) ولاهاي وشيدام (جنوب غرب).

وذكر البيان أن السلطات صادرت أجهزة حاسوب وأقراصا لينة وأشرطة فيديو وجواز سفر ورخصة قيادة مزورين من منازل المشتبه بهم في عمليات دهم.

وأوضح القضاء أن الاعتقالات تمت بعد تلقي معلومات من أجهزة الاستخبارات الهولندية.

وقد اعتقلت هولندا 15 شخصا منذ تفجيرات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 في الولايات
المتحدة ووجهت إليهم تهم بالانتماء إلى شبكات إرهابية، لكن القضاة أطلقوا سراح معظمهم بسبب نقص الأدلة أو استحالة قبولها.

السويد تعتقل لبنانيا
ومن جهة أخرى أوقفت أجهزة الأمن السويدية أمس الأربعاء مواطنا سويديا من أصل لبناني للاشتباه بقيامه بنشاطات إرهابية ولصلاته المحتملة بتنظيم القاعدة.

وأفادت صحيفة "إكسبرسن" أن الموقوف والبالغ من العمر 37 عاما يشتبه بأنه حاول إقامة معسكر تدريب للقاعدة في أوريغون بالولايات المتحدة في 1999، مشيرة إلى أن الشرطة السويدية عملت على هذه القضية بالتنسيق مع مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (إف بي آي).

من جهتها أشارت صحيفة "داغنز نايهيتير" إلى أن الشرطة التي اعتقلت المشتبه به في إحدى ضواحي العاصمة السويدية خرجت من المكان الذي تمت فيه عملية التوقيف مع صناديق مليئة بالأدلة.

ويحمل الموقوف الجنسية السويدية منذ 1989, وهو مسلم ولد في لبنان حيث شارك في الحرب الأهلية التي اندلعت في السبعينيات، وسبق أن حوكم في السويد بتهمة الاتجار بالمخدرات وحمل سلاح محظور.

وتعتبر عملية التوقيف هذه الأولى في إطار القانون السويدي الجديد بشأن الإرهاب الذي يسمح بتوقيف أشخاص يشتبه بأنهم يعرضون أمن الدولة للخطر.

المصدر : الفرنسية