أفراد من الشرطة الفرنسية خلال محاولاتهم إرساء السلام في ساحل العاج (أرشيف-الفرنسية)
ذكر مصدر أمني في ساحل العاج أن شرطيا قتل بالرصاص صحفيا فرنسيا يعمل في راديو فرنسا في أبيدجان.

وقال المصدر إن الصحفي الفرنسي جين هيلن قتل عندما استقرت الرصاصة التي أطلقها عليه شرطي عاجي في رأسه، بينما كان ينتظر في سيارته أمام مركز قيادة الشرطة العاجية في أبيدجان، لإجراء مقابلات مع بعض المعارضين العسكريين الذين أطلقت الشرطة العاجية سراحهم.

وأكد المصدر أنه تم اعتقال الشرطي الذي أطلق النار على الصحفي الفرنسي، وأنه يتم استجوابه لمعرفة الظروف التي دفعته لإطلاق النار، مشيرا إلى أن الشرطة ستقوم بعملية تشريح للجثة.

من جهة أخرى قالت الناطقة باسم الرئاسة الفرنسية إن الرئيس الفرنسي جاك شيراك أرسل بتعازيه لأسرة الصحفي، كما طالب السلطات في ساحل العاج بالكشف عن ملابسات هذه الجريمة، التي أكد أنها ستكون محل اهتمام باريس، فيما عبر وزير الثقافة الفرنسي عن صدمته من هذه الحادثة.

وحسب شاهد عيان كان موجودا في مركز الشرطة أن شرطيا دخل للمركز وأبلغ المسؤول أن هناك رجلا أبيض يقف في سيارته أمام المركز وهو يتحدث بالهاتف، وقال الشاهد إن المسؤول طلب من الشرطي أن يترك الرجل وشأنه، وأبلغه أنه صحفي يريد إجراء مقابلات مع المطلق سراحهم، ولكن بعد دقائق أكد الشاهد أنه سمع صوت إطلاق نار.

وقال الشاهد إنه رأى بعد ذلك رجلا أبيض غارقا في الدماء في سيارته المتوقفة أمام مركز الشرطة، وإن المسؤول في مركز الشرطة طلب من أحد معاونيه نزع سلاح زميل له وحجزه في المركز.

وعبر مدير عام راديو فرنسا عن ذهوله لمقتل الصحفي هيلن الذي يعمل مع الإذاعة منذ عام 1990، وقال إنه كان يريد فقط أن يجري حوارات صحفية، وإنه كان يحمل في قلبه حبا كبيرا لأفريقيا.

يذكر أن ساحل العاج تعاني من أزمات منذ سبتمبر/ أيلول العام الماضي عندما بدأت مجموعات عسكرية أعمال مقاومة ضد الرئيس الليبيري لوران غباغبو.

المصدر : وكالات