توطيد العلاقات بين واشنطن وبكين يخدم مصالحهما السياسية والعسكرية (أرشيف-رويترز)

بدأت سفينتان تابعتان للبحرية الصينية زيارة هي الأولى من نوعها لميناء جزيرة غوام الأميركية تستمر أربعة أيام. وتعتبر الزيارة علامة على تحسن العلاقات العسكرية بين البلدين.

ومن المنتظر أن تبقى السفينتان وبينهما مدمرة مزودة بصواريخ موجهة في غوام إلى يوم السبت قبل أن تواصلا رحلتيهما لزيارة سنغافورة وبروناي.

وقالت البحرية الأميركية في بيان إن توطيد أواصر العلاقات بين الولايات المتحدة والصين يخدم المصالح السياسية والعسكرية والاقتصادية للبلدين على المدى البعيد.

وأضاف البيان أن القوات البحرية للبلدين "هما الأكبر في منطقة آسيا والمحيط الهادي والتفاعل بينهما يزيد التفاهم والثقة المتبادلة", موضحا أن البحارة الأميركيين والصينيين ستتاح لهم فرصة الالتقاء معا أثناء زيارات متبادلة للسفن.

وتستخدم جزيرة غوام التي توجد بها منشأة بحرية ضخمة وحوض للسفن ومطار, كقاعدة رئيسية متقدمة للولايات المتحدة في المحيط الهادي منذ أن بدأت أول طائرة من طراز بي-29 بقصف اليابان عام 1944 خلال الحرب العالمية الثانية.

كما كانت قاعدة أندرسون الجوية التي يوجد بها مواقع لتخزين الأسلحة وممرات واسعة منصة الانطلاق لعمليات القصف الجوي أثناء الحرب الكورية وحرب فيتنام.

المصدر : الجزيرة + وكالات