الإندونيسيون عبروا عن امتعاضهم من الزيارة (الفرنسية)
وصل الرئيس الأميركي جورج بوش إلى جزيرة بالي الإندونيسية في زيارة تستغرق ثلاث ساعات وذلك في ختام جولته الآسيوية.

وقد نشرت تعزيزات عسكرية وأمنية كبيرة بمشاركة المروحيات والزوارق الحربية في الجزيرة السياحية التي شهدت هجوما أوقع نحو 200 قتيل العام الماضي ونسب إلى الجماعة الإسلامية المتهمة بعلاقتها مع تنظيم القاعدة.

وقال مراسل الجزيرة في بالي إن السلطات الأمنية لم تسمح للصحفيين الموجودين في المطار بالدخول إلى المناطق المطلة على قاعة الوصول فيما عدا الصحفيين المرافقين للرئيس الأميركي في جولته الآسيوية.

والتقى بوش -الذي بقي طيلة فترة الزيارة داخل مطار بالي لأسباب أمنية- الرئيسة الإندونيسية ميغاواتي سوكارنوبوتري وأعرب عن مساندته لها في ما يسمى بالحرب على الإرهاب. كما التقي بوش خمسة من الزعماء الإسلاميين الذين يمثلون أكبر المنظمات الإسلامية في إندونيسيا.

وأكدت ميغاواتي في مؤتمر صحفي عقدته مع بوش عزم جاكرتا على المضي في محاربة الإرهاب. من جهته أثنى بوش في المؤتمر الصحفي على دور إندونيسيا في مواجهة الإرهاب والحفاظ على التنوع العرقي والديني في أكبر بلد مسلم في العالم.

وذكرت التقارير الواردة من جاكرتا أن الشخصيات الإسلامية الإندونيسية أبلغت بوش بأن السياسة الأميركية في الشرق الأوسط والانحياز المطلق لإسرائيل هي أهم الأسباب الجوهرية لشن ما تسمى بالهجمات الإرهابية في آسيا.

وقال مراسل الجزيرة إن لقاء بوش وميغاواتي وتوقف بوش في بالي يحمل دلالات ومعاني كثيرة أهمها أن بالي نفسها تعرضت لهجوم وصف بالإرهابي وأن الولايات المتحدة ماضية في مكافحة الإرهاب.

وأضاف أن بعض الأحزاب الإسلامية نظمت تظاهرات عبرت عن رفضها لقاء الرئيس الأميركي والاعتراف بسياسة الولايات المتحدة المعادية للعالم الإسلامي, حسب تعبير تلك الأحزاب.

وسيتوجه بوش بعد إندونيسيا إلى أستراليا لإلقاء كلمة أمام البرلمان يوم غد الخميس. وقد بدأ بوش جولته الآسيوية في 17 أكتوبر/تشرين الأول من اليابان وشملت الجولة الفلبين وتايلند حيث حضر قمة المنتدى الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي ثم سنغافورة وأخيرا إندونيسيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات