علي عزت بيغوفيتش
يستعد مسلمو البوسنة لإلقاء النظرة الأخيرة اليوم على قائد الحرب علي عزت بيغوفيتش الذي يعتبر الأب الروحي للبلاد منذ عام 1992.

وسيدفن بيغوفيتش الذي يطلق عليه البوسنيون لقب الأب أو الجد اليوم في مقبرة كوفاكي إلى جانب العديد من المقاتلين الذي تصدوا للدفاع عن سراييفو في وجه الحرب التي شنها ضدهم الصرب منذ عام 1992 ولغاية عام 1995.

وقد بدأ المواطنون البوسنيون في التجمهر أمام المبنى الرئاسي حيث توجد جنازة بيغوفيتش الذي سُجّي على سرير وقد غطي بعلم بلاده الأزرق والأبيض. وقال مصدر رسمي إنه يتوقع أن يشارك في تشييع جنازة بيغوفيتش نحو 15 ألف بوسني بالإضافة إلى بعض كبار الشخصيات مثل وزير خارجية تركيا عبد الله غل.

وقد شوهدت عشرات الحافلات وهي تقل مئات المواطنين للمشاركة في تشييع رئيسهم بيغوفيتش، كما توافد المواطنون من مختلف المدن إلى العاصمة البوسنية لنفس الغاية.

ولكن صرب البوسنة يعتبرونه سببا رئيسيا لإشعال فتيل الحرب في البلاد بعد دعوته لإجراء استفتاء بشأن استقلال البوسنة، وكانوا يرغبون في رؤيته في محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

وقد أكدت الحكومة الصربية أنها لن ترسل وفدا للمشاركة في جنازة بيغوفيتش. كما فشلت الرئاسة الجماعية في الاتفاق على إعلان الحداد على الزعيم البوسني.

وقد توفي بيغوفيتش الأحد الماضي عن 78 عاما إثر نوبة قلبية في مستشفى سراييفو الذي أدخل إليه قبل شهر.

وانتخب عزت بيغوفيتش رئيسا في العام 1990 ثم عضوا في مجلس الرئاسة الثلاثي الذي يضم المسلمين والصرب والكروات بين عامي 1996 و1998، وكان من الشخصيات المحورية في الحرب البوسنية (1992-1995)، وبقي عضوا في الرئاسة بعد انتهاء الحرب حتى أكتوبر/ تشرين الأول 2000 عندما استقال بسبب تدهور وضعه الصحي.

المصدر : وكالات