غادر نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأفريقية دونالد ياماموتو إثيوبيا اليوم متوجها إلى جيبوتي في طريقه إلى أسمرا، بعدما أجرى محادثات مع رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي حول الجدل الذي يحيط بمسألة ترسيم الحدود مع إريتريا، حسبما أوضح ذلك مسؤولون إثيوبيون دون أن يقدموا مزيدا من التفاصيل.

وقال دبلوماسي أميركي إن ياماموتو سيبحث ذات الموضوع مع المسؤولين الإريتريين في محاولة لإيجاد حل لهذه القضية. وتأتي زيارة المسؤول الأميركي إلى منطقة القرن الأفريقي بعد تحذير مبعوث الأمم المتحدة لإثيوبيا وإريتريا الأسبوع الماضي البلدين بأن عملية السلام بينهما تواجه مصاعب جمة.

وكان من المقرر أن تبدأ لجنة مستقلة ترسيم حدود جديدة بين البلدين هذا الشهر وفقا لاتفاق سلام أنهى حربا حدودية دامت عامين قتل فيها 70 ألفا، لكن إثيوبيا رفضت بصفة خاصة قبول قرار اللجنة منح بلدة بادمي إلى إريتريا، وهي بلدة يقطنها نحو خمسة آلاف نسمة تمثل قيمة رمزية عميقة المغزى لكثير من الإثيوبيين والإريتريين.

ووصف زيناوي الحدود الجديدة بأنها غير شرعية ودعا الأمم المتحدة إلى المساعدة في فتح حوار لحل التوترات.

وردا على تصريحات زيناوي قالت إريتريا إن موقف إثيوبيا يمثل تحديا واضحا لمجلس الأمن الذي ذكر إثيوبيا بالتزامها بقبول الحدود الجديدة وفقا لشروط اتفاق سلام أبرم عام 2000.

المصدر : الفرنسية