ديفد كاي رأس فريق البحث عن أسلحة الدمار الشامل المزعومة بالعراق (الفرنسية)

قال مستشار وكالة الاستخبارات الأميركية ديفد كاي إنه لم يتم العثور على أي مخزونات للأسلحة الكيماوية أو البيولوجية في العراق حتى الآن.

وأضاف كاي إنه لا دليل على أن العراق خطط لاستخدام أسلحة كيماوية ضد القوات الأميركية في حربها الأخيرة على العراق.

لكن كاي نوه إلى ثمة "أدلة مهمة" تؤكد أن بغداد كانت تنوي تصنيع أسلحة غير تقليدية.

وأوضح كاي الذي كان يتحدث إلى وسائل الإعلام بعدما قدم التقرير أنه "ما زال أمامه الكثير من العمل للقيام به". وأضاف "لم نعثر حتى اليوم على أسلحة. لكننا عثرنا على أدلة مهمة تؤكد إرادة كبار المسؤولين العراقيين بمن فيهم صدام حسين الاستمرار في إنتاج أسلحة دمار شامل في المستقبل".

وهذا هو أول تقرير أميركي رسمي يلقي الضوء على نتيجة عمليات البحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق قدم خلال جلسة مغلقة مشتركة للجنتي الاستخبارات في الكونغرس.

ورأس كاي فريقا من مئات الأشخاص بدأ منذ حوالي شهرين عمليات البحث عن هذه الأسلحة التي كانت مزاعم وجودها المبرر الرئيسي للغزو الأميركي البريطاني للعراق.

وأوضح مصدر مسؤول أن التقرير سري ولن تنشر منه أي صيغة مقتضبة لأنه من أسرار الدفاع. وقالت مصادر في وقت سابق إنه لم يكن متوقعا أن يقدم كاي أي أدلة قوية على العثور على أسلحة كيماوية أو بيولوجية.

وكانت وكالة الاستخبارات الأميركية قد أعلنت الشهر الماضي أن كاي سيقدم تقريرا مؤقتا لم يتوصل إلى أي نتائج مؤكدة. وعندما قدم كاي تقريرا لنواب الكونغرس في يوليو/ تموز الماضي قال إنه قد تكون هناك مفاجآت لم يتم الكشف عنها لكن مصادر في الكونغرس قالت إنها لم تعلم عن أي مفاجآت كبيرة.

لكن رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس النواب جاين هارمن التي تنتمي إلى الأقلية الديمقراطية أكدت أنها ستشدد على أن ترفع السرية عن أكبر قسم ممكن من التقرير.

وكان البيت الأبيض قد قلل مسبقا من أهمية هذا التقرير الأولي، مشيرا إلى أن أمام كاي -وهو مفتش أسلحة سابق لدى الأمم المتحدة- وفريقه الكثير من الوثائق لدراستها والكثير من الأشخاص الذين يجب استجوابهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات