خاتمي والبرادعي ومحاولة لإيجاد حل للمسألة النووية (أرشيف-رويترز)
دعت إيران وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا إلى زيارة طهران، وذلك ردا على مبادرة من جانبهم بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي إن إيران قررت إجراء حوار بناء مع ألمانيا وفرنسا وبريطانيا "بعد أن أبلغتنا الدول الثلاث برغبتها في التعاون معنا بشأن المسألة النووية".

وقال آصفي إن مناقشات بهذا الشأن بدأت منذ أيام مع الدول الأوروبية ومن الممكن أن تتواصل على مستوى أعلى في الأيام المقبلة، وأوضح "هذا يعني أننا دعونا إلى إيران ثلاثة وزراء خارجية كتبوا لنا لتوضيح وجهات نظرهم".

أفادت مصادر دبلوماسية بأن برلين وباريس ولندن قد تساعد طهران على مواصلة برنامجها النووي وحتى على تزويدها بالوقود النووي إذا ما لبت جميع شروط المجتمع الدولي لتثبت أن هذا البرنامج مدني محض.

ومن جهة أخرى أكد الرئيس الإيراني محمد خاتمي في تصريح للجزيرة مؤخرا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد له أن الضغوط لن تثني بلاده عن التعاون مع طهران في برنامجها النووي السلمي، وأضاف أنه أكد خلال مباحثاته مع الرئيس الروسي استمرار إيران في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وجدد خاتمي التأكيد على عدم سعي بلاده لامتلاك سلاح نووي، مشيرا إلى أن إيران عضو في معاهدة حظر الانتشار النووي وهي ملتزمة بتعهداتها.

وقد أمهلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران حتى نهاية الشهر الجاري لتقدم البراهين على أنها ليست بصدد إنتاج سلاح نووي، وعلى إيران قبل هذا التاريخ أن تؤمن الوصول في أي وقت لجميع مواقعها وتقديم معلومات وافية ولا سيما بشأن نشاطاتها النووية السابقة ووارداتها من المعدات. وفي حال عدم تلبيتها هذه الشروط فإن الوكالة قد ترفع الأمر إلى مجلس الأمن الدولي وطرح إمكانية فرض عقوبات دولية.

وإيران مدعوة منذ أشهر للتوقيع على بروتوكول إضافي لمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وبتوقيعها على هذا البروتوكول تقبل بأن تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من القيام دون إشعار مسبق بعمليات تفتيش للمواقع الإيرانية سواء أعلن عنها للوكالة أو لم يعلن.

المصدر : الفرنسية