رمسفيلد وصف تصريحات الجنرال بويكين ضد الإسلام بأنها آراء شخصية (أرشيف-رويترز)
اعتذر مسؤول كبير في المخابرات العسكرية الأميركية يتعرض لهجوم بسبب تصريحات مسيئة للإسلام لأي شخص قد تكون تصريحاته أساءت إلى مشاعره ولكنه لم يسحب أيا من تصريحاته.

وحاول نائب وكيل وزارة الدفاع لشؤون المخابرات ودعم الجهد الحربي الجنرال وليام بويكين أن يبرر تصريحاته التي صورت معركة الولايات المتحدة مع الإسلاميين على أنها معركة مع الشيطان.

وفي بيان له أمس الجمعة نفى بويكين أن يكون متعصبا أو متطرفا أو معاديا للإسلام أو أي دين آخر.

وقال بويكين أعتقد أن المتطرفين الراديكاليين يحاولون استغلال الإسلام كقضية لشن هجمات على أميركا. وأضاف "ومثلما أوضحت من قبل فإنهم ليسوا ممن يتبعون الإسلام بشكل حقيقي، في رأيي أنهم ببساطة إرهابيون وهم مثل ما يسمى بمسيحيي جماعات التفوق الأبيض أو متطرفي أي ديانة".

وكان قد نقل عن بويكين قوله عن مقاتل مسلم في الصومال "إلهي أكبر من إلهه... إلهي إله حقيقي وإلهه مجرد وثن" تعليقا له على ما قاله المقاتل من أن القوات الأميركية لن تنال منه لأن الله معه.

وفي تبريره لهذه المقولة، قال بويكين إن تصريحاته بشأن المقاتل الصومالي المسلم" لم تكن تشير إلى عبادته لله وإنما لعبادته للمال والسلطة.. الوثنية. إنه منحرف وليس من أتباع الإسلام".

وأثارت تصريحات متعددة للمسؤول الأميركي ضجة في أوساط المسلمين الأميركيين أيضا.

ونقل عن الجنرال الأميركي تصويره لمعركة الولايات المتحدة مع إسلاميين مناهضين لسياساتها "إنها معركة مع الشيطان"، وقال إنهم يسعون لتدمير أميركا "لأننا شعب مسيحي.. وسنهزمهم". واعتبر الجنرال أنه لا يعتبر الصراع الحالي حربا بين الإسلام والمسيحية.

وكان رمسفيلد وصف هذه التصريحات بأنها آراء شخصية.

ومن جانبه قال رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال ريتشارد مايرز إنه لا يبدو أن هناك انتهاكا لأي قواعد عسكرية في تصريحات الجنرال بويكين

المصدر : وكالات