لجنة الحدود مع إريتريا ترفض انتقادات إثيوبيا
آخر تحديث: 2003/10/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/10/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/20 هـ

لجنة الحدود مع إريتريا ترفض انتقادات إثيوبيا

رفضت لجنة مكلفة ترسيم الحدود المتنازع عليها بين إثيوبيا وإريتريا الانتقادات التي وجهتها أديس أبابا إلى عملها قائلة إن إثيوبيا وافقت على القبول بالأحكام التي تصدرها اللجنة.

ووجهت إثيوبيا في الشهر الماضي رسالة لمجلس الأمن للاحتجاج على قرار اللجنة التي تتخذ من لاهاي مقرا لها باعتبار بلدة بادمي تابعة لإريتريا التي ما زالت العلاقات بينها وبين إثيوبيا متوترة بعد الحرب الحدودية بينهما في الفترة من 1998 إلى 2000.

وقالت اللجنة تعقيبا على الرسالة إن إثيوبيا وافقت على القبول بالأحكام التي تصدرها بشأن الحدود بموجب شروط اتفاق السلام الذي وقع في الجزائر عام 2000 لإنهاء الصراع الذي راح ضحيته 70 ألف شخص.

وجاء في رسالة من لجنة ترسيم الحدود موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بتاريخ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2003 إن إثيوبيا تصف الموقف على أنه موقف "يتعرض فيه عمل اللجنة لمأزق مميت".

وذكرت الرسالة أنه "لا يوجد مأزق مميت" وأنه لا يمكن التوصل إلى حل إلا عن طريق وفاء إثيوبيا بالتزاماتها وفقا لاتفاق الجزائر وعلى وجه الخصوص الالتزام بأن ترسيم الحدود الذي توصلت إليه اللجنة نهائي وملزم.

وزادت اعتراضات إثيوبيا من الشكوك فيما إذا كان ترسيم الحدود الذي وضعته اللجنة المستقلة سيبدأ في الشهر الجاري وفقا للمقرر أم لا.

وقالت لجنة الأمم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا في الأسبوع الماضي إن ترسيم الحدود سيتم وفقا للمخطط، لكن دبلوماسيا في أديس أبابا رفض الكشف عن اسمه قال إن مشاكل سياسية وفنية قد تؤدي إلى تأخير هذا الأمر.

وطلب رئيس وزراء إثيوبيا ملس زيناوي في رسالته إلى مجلس الأمن من الأمم المتحدة أن تحدد آلية بديلة لترسيم الحدود المتنازع عليها، وقال إنه أمر خارج عن تصور إثيوبيا أن تفقد بادمي.

ورفض مجلس الأمن مطلبه قائلا إن إثيوبيا وافقت على قبول قرارات اللجنة بوصفها نهائية. وطالبت إريتريا بفرض عقوبات دولية على إثيوبيا لعدم امتثالها لقرارات اللجنة.

المصدر : رويترز