قوة إيساف تستعد للانتشار خارج العاصمة كابل (رويترز)
تبنى مجلس الأمن بالإجماع مساء أمس قرارا ينص على توسيع مهمة القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) إلى خارج العاصمة كابل.

ويسمح القرار الذي أعدته ألمانيا ويحمل رقم 1510 للقوة الدولية بتوسيع مهمة حفظ الأمن التي كانت محصورة بكابل ومحيطها إلى مناطق أخرى من أجل تحسين المحيط الأمني للعمليات الإنسانية. وينص القرار على تمديد مهمة القوة التي تنتهي في 20 ديسمبر/ كانون الأول القادم لمدة عام.

وعبر مندوب ألمانيا غونتر بلويغر عن ارتياحه لتبني القرار بالإجماع وأكد أن ألمانيا تنوي إرسال قوات إضافية إلى قندز في شمال أفغانستان.

ورفض بلويغر الخوض في تفاصيل هذا القرار قبل الحصول على موافقة البرلمان الألماني، لكنه أوضح أن برلين سترسل قوات إضافية تضم بين 230 و450 رجلا. وأضاف "إذا نجحت هذه الجهود فإننا نأمل أن تشكل مشروعا رائدا يمكن تطبيقه في مناطق أخرى في أفغانستان".

وقال سفير فرنسا في الأمم المتحدة جان مارك دي لا سابليار بعد التصويت إن عملية توسيع مهمة القوة لا تعني مسبقا إرسال قوات فرنسية إلى خارج كابل، مؤكدا أن فرنسا لا تنوي المشاركة في مهمات أبعد من تلك التي تقوم بها حاليا.

وأكد أن الحماية التي تؤمنها القوة الدولية للعاملين في القطاع الإنساني تشمل قبل كل شيء الموظفين المدنيين في فرق إعادة الإعمار في الولايات الأفغانية التي شكلت في إطار القوة.

أما مندوب الولايات المتحدة جون نيغروبونتي فقد عبر عن أمله في أن يؤدي القرار الجديد إلى فتح الطريق أمام تحسن الوضع الأمني في أفغانستان.

وكان الحلف وافق الأسبوع الماضي وبطلب من ألمانيا على توسيع نطاق عمل القوة الدولية البالغ قوامها حاليا 5300 رجل إلى خارج كابل، لكنه أكد أنه يريد الحصول على ضوء أخضر من الأمم المتحدة.

ويواجه الرئيس الأفغاني حامد كرزاي صعوبة في فرض سلطته خارج العاصمة أمام زعماء حرب يملكون أسلحة شخصية ويجمعون مبالغ كبيرة من الأموال بفضل رسوم وإتاوات يفرضونها، ومن تهريب الأفيون الذي تحتل أفغانستان المرتبة الأولى بين الدول التي تصدره.

المصدر : وكالات