أوباسانجو (يمين) ساهم بشكل مباشر في إنهاء الأزمة بليبيريا وتنحي تايلور (يسار) (الفرنسية-أرشيف)
عقد الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو محادثات مع الزعيم الليبيري المنفي تشارلز تايلور وسط قلق من احتمال محاولته التأثير على مجريات الأمور في منروفيا من منفاه.

وقالت الرئاسة النيجيرية إن الاجتماع الذي عقد في ساعة متأخرة من مساء السبت في المقر الريفي لأوباسانجو في أوتا جنوب غرب البلاد، تركز على كيفية الحفاظ على السلام والاستقرار في ليبيريا.

وشكت الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى الشهر الماضي من أن تايلور مازال نشطا ويحاول توجيه شؤون ليبيريا من منفاه. وقالت متحدثة باسم الرئيس النيجيري إن أوباسانجو حث تايلور على عدم استخدام هاتفه بشكل عشوائي.

وقال محللون إن ذلك يعني أن نيجيريا تشعر بقلق من أن تايلور يتدخل في ليبيريا من خلال توجيه شؤونها من المنفى بالهاتف.

ومنحت نيجيريا تايلور حق اللجوء في أغسطس/ آب قائلة إنها تريد منع حدوث مزيد من إراقة الدماء في ليبيريا. ورد تايلور بالتخلي عن السلطة والتوجه إلى منفاه في نيجيريا.

ولكن أوباسانجو أبلغ الصحفيين في نيويورك الشهر الماضي أنه سيكون مستعدا لتسليم تايلور إلى محكمة دولية في سيراليون للرد على الاتهامات الموجهة له بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وجرائم حرب، "إذا رغب شعب ليبيريا في ذلك".

المصدر : رويترز