روسيا ترجئ تشغيل مفاعل بوشهر الإيراني عامين
آخر تحديث: 2003/10/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/10/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/18 هـ

روسيا ترجئ تشغيل مفاعل بوشهر الإيراني عامين

روسيا أرجأت خطط تشغيل مفاعل بوشهر النووي في إيران إلى عام 2005 (أرشيف-رويترز)
في خطوة مفاجئة أعلنت روسيا إرجاء خطط تشغيل مفاعل بوشهر النووي في إيران إلى عام 2005. وقالت موسكو إن التأجيل سببه اعتبارات فنية ولا صلة له بالضغوط الأميركية بشأن التعاون النووي الروسي الإيراني.

وقال مصدر بوزارة الطاقة الذرية الروسية إن برنامج موسكو لمساعدة إيران في تشييد مفاعل بوشهر ما زال قائما رغم اتهام الولايات المتحدة لطهران بالسعي لتطوير أسلحة نووية وراء ستار البرنامج السلمي.

وأوضح أنه قد أرجئ بدء تشغيل المفاعل الأول في محطة بوشهر لأنه لم يتم توفير جانب كبير من المعدات الفنية، مستدركا أن هذا الإرجاء لا علاقة له بالشؤون السياسية وغيرها من القضايا التي تحيط بإيران في هذه المرحلة.

وأوضح المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه أن موسكو وطهران تعتزمان توقيع اتفاق مهم يلزم إيران بإعادة الوقود النووي المستنفد إلى روسيا. وكان من المفترض مبدئيا افتتاح مفاعل بوشهر النووي لتوليد الطاقة الكهربائية العام القادم.

وقالت موسكو مرارا إنها مستعدة للتخلي عن خطط بناء مفاعل بوشهر إذا قدمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية دليلا على وجود برنامج للتسلح النووي.

محادثات محمد البرادعي تركز على البروتوكول الإضافي (أرشيف-رويترز)
زيارة البرادعي
وجاء الإعلان الروسي قبل أيام من زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إلى طهران الخميس المقبل بناء على دعوة من إيران.

وقال متحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية إن البرادعي سيجري محادثات على مدى ثلاثة أيام في إيران. ومن المتوقع أن تركز هذه المحادثات على إمكانية توقيع طهران على البروتوكول الإضافي لمعاهدة حظر الانتشار النووي.

وقال علي ربيعي أحد مستشاري الرئيس الإيراني إن الجانب الإيراني سيعرض مخاوف طهران واعتباراتها التقنية والاقتصادية ومصالحها وضرورات أمنها القومي فيما يتعلق بالبروتوكول الإضافي.

وتواجه إيران منذ عدة أشهر ضغوطا للتوقيع على البروتوكول الإضافي الذي يسمح بإجراء عمليات تفتيش مفاجئة لمنشآتها النووية كدليل على أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.

وتأتي زيارة البرادعي قبل أسبوعين من انتهاء المهلة التي حددتها الوكالة الدولية لطهران لإبداء التعاون التام في الكشف عن طبيعة برنامجها النووي وإثبات أنها لا تسعى سرا لتطوير أسلحة نووية.

وفي وقت سابق قال ممثل إيران لدى الوكالة علي أكبر صالحي إن بلاده تسرع في الأسابيع المقبلة من وتيرة تعاونها مع الوكالة، ولكنه شدد على حاجة طهران لمهلة إضافية من أجل الاستجابة لشروط الوكالة الدولية.

وإذا رفضت إيران الامتثال لهذه المطالب فقد ترفع الوكالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي الذي قد يعمد إلى فرض عقوبات دولية على طهران.

المصدر : وكالات