انفجار في بلدة بورتوغاليت بإقليم الباسك
ألقيت مسؤوليته على منظمة إيتا (أرشيف)
أدى انفجاران في بلدة إيرون بإقليم الباسك إلى اندلاع حريق أسفر عن تدمير 11 سيارة نقل في هجوم قالت الشرطة إنه يحمل بصمات منظمة إيتا الانفصالية.

وانفجرت القنبلتان في وقت تستعد فيه إسبانيا للاحتفال بعيدها الوطني بتنظيم عرض يشارك فيه آلاف الجنود والمعدات العسكرية في وسط العاصمة مدريد.

وقالت متحدثة باسم شرطة إرتزاينتزا إنه لم تقع أي إصابات في الانفجارين اللذين سببتهما قنبلتان زنة كل منهما كيلوغرام واحد زرعتا تحت سيارات النقل في بلدة إيرون التي تبعد نحو 480 كلم عن مدريد. وأعربت المتحدثة عن اعتقادها بأن إيتا وراء الهجوم لكنها قالت "إنهم لم يتركوا رسالة ولكننا نشتبه فيهم".

وشنت إيتا هجمات خلال العيد الوطني لإسبانيا في العامين الماضيين عندما أطلقت قذائف على ثكنات الشرطة في شمال البلاد عام 2002، كما فجرت سيارة مفخخة في وسط مدريد عام 2001.

وإثر عمل مشترك بين القوات الإسبانية والفرنسية الأسبوع الماضي تم اعتقال 34 شخصا للاشتباه في صلتهم بإيتا، في عملية وصفها رئيس الوزراء الإسباني خوسيه ماريا أزنار بأنها واحدة من أهم العمليات التي تستهدف المنظمة.

وتسببت إيتا في سقوط أكثر من 840 قتيلا منذ بدئها القتال عام 1968 سعيا لإقامة دولة مستقلة في شمال إسبانيا وجنوب غرب فرنسا.

المصدر : رويترز