رسم توضيحي لمفاعل ديمونا الإسرائيلي في صحراء النقب
قال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن تل أبيب أدخلت تعديلات على صواريخ كروز الأميركية الصنع من طراز هاربون بحيث تستطيع إطلاق رؤوس نووية من غواصات.

وأوضحت صحيفة لوس أنجلوس تايمز التي نشرت الخبر أن مسؤولين أميركيين طلبا عدم ذكر اسمهما كشفا المعلومة "تحذيرا لأعداء إسرائيل" وسط توترات متصاعدة في المنطقة وقلق بشأن برنامج إيران النووي.

وذكر المسؤولان الأميركيان أن إسرائيل عدلت رؤوسا نووية لتتناسب مع صواريخ كروز من طراز هاربون، وسيتم حملها على ثلاث غواصات تعمل بالديزل سلمتها شركة ألمانية لتل أبيب في نهاية العقد الماضي.

وقد أكد مسؤول إسرائيلي رفض الكشف عن اسمه هذه المعلومات، إلا أن متحدثا عسكريا إسرائيليا إضافة إلى وزارتي الخارجية والدفاع الأميركيتين امتنعوا عن التعليق على التقرير، بما يتماشى مع الخط السياسي لإسرائيل القائم على عدم الاعتراف بامتلاكها أسلحة نووية.

وذكر موقع للأسطول الإسرائيلي على الإنترنت أن الغواصات الإسرائيلية تحمل الصاروخ هاربون لكنه لا يقدم تفاصيل بشأن الرؤوس النووية. ويقول باحثون إن إسرائيل تملك 120 صاروخ هاربون قادر على الانطلاق من غواصات.

ويبلغ طول هذه النسخة من الصواريخ 4.6 أمتار ووزنها 691 كلغ ويصل مداها أكثر من 124 كلم، وتستطيع حمل رأس وزنها 224 كلغ.

وكانت مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي ذكرت أن إسرائيل تحاول تسليح غواصاتها بصواريخ كروز ذات رؤوس نووية. وتعتبر إسرائيل القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط وترفض التوقيع على اتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية.

المصدر : رويترز