حاكم قندهار يتهم مسؤولين أمنيين بالتواطؤ مع طالبان
آخر تحديث: 2003/10/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/17 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أسوشيتدبرس: شرطة نيويورك تجلي الركاب من محطة مترو أنفاق بعد انفجار وسط مانهاتن
آخر تحديث: 2003/10/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/17 هـ

حاكم قندهار يتهم مسؤولين أمنيين بالتواطؤ مع طالبان

مقاتلون من حركة طالبان (أرشيف)
اتهم حاكم مدينة قندهار يوسف بشتون الجهات الأمنية المسؤولة عن السجن المركزي في المدينة بالتواطؤ مع حركة طالبان لتهريب العشرات من عناصر الحركة، بينهم شقيق وزير دفاع طالبان السابق مولوي عبيد الله.

وقال بشتون إنه متأكد تماما من هذا الأمر وإن ستة من رجال الأمن هربوا مع السجناء وإنه سيعمل على اعتقالهم.

وكان حوالي 41 سجينا قد هربوا من السجن الذي يحتجز به 400 من عناصر طالبان ليلة الجمعة الماضية. وقال مسؤولون إن السجناء هربوا عبر نفق طوله 30 مترا. وأوضح بشتون أن حفر مثل هذا النفق يستغرق شهرا على الأقل مما يؤكد شبهة التواطؤ.

وذكر الملا صابر أحد قادة طالبان أن الحركة دفعت رشى لسلطات السجن وصلت حوالي 64 ألف دولار لإتمام عملية الهروب، وأضاف أنه لم يتم القبض على أي من الهاربين حتى الآن مؤكدا أن معظمهم وصلوا إلى الجهات التي سيختبئون بها.

وفي تطور آخر أفاد مسؤولون محليون بأن حوالي مائة من مقاتلي طالبان هاجموا مكتبا حكوميا بولاية زابل جنوب أفغانستان وقتلوا نحو ثمانية من رجال الشرطة الأفغانية. وقالت المصادر الأفغانية إن المقاتلين استهدفوا المكتب الحكومي في ضاحية أرغنداب وأشعلوا به النيران ودمروا أربع سيارات.

دوستم (يسار) وعطا اتفقا على هدنة جديدة(رويترز-أرشيف)
هدنة عطا ودوستم
وفي كابل أعلنت الأمم المتحدة رسميا توقيع هدنة جديدة بين فصيلي عبد الرشيد دوستم وعطا محمد المتحاربين في منطقة مزار شريف. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته المنظمة الدولية في العاصمة الأفغانية.

وكان اتفاق الهدنة الجديدة -وهو الثاني في غضون ثلاثة أيام- قد وقع أمس بين الطرفين في مزار شريف بحضور وزير الداخلية الأفغاني علي جلالي والسفير البريطاني رون ناش ومندوب من السفارة الأميركية.

وقال جلالي إن تعديلات ستجرى في تشكيلات القوات المسلحة في الشمال. وستشكل لجنة للبحث في المشاكل المتراكمة بين دوستم وعطا.

وفي سياق متصل دعا المتحدث باسم الأمم المتحدة مانويل دي ألميدا قادة الفصائل الأفغانية إلى التعاون مع برنامج المنظمة المقرر أن يبدأ هذا الشهر لنزع أسلحة 100 ألف من مقاتلي الفصائل. وقال إن المرحلة التمهيدية التي تهدف إلى نزع أسلحة ألف مقاتل في عدة مناطق ستكون اختبارا لمدى استعداد قادة الفصائل للتعاون مع الخطة.

ومن المتوقع أن تستغرق الخطة التي تتكلف 200 مليون دولار ما يصل إلى عامين لنزع أسلحة وتسريح جيوش الفصائل التي ينظر إليها على أنها المعوق الرئيسي أمام بسط سيطرة الحكومة المركزية في كابل إلى الأقاليم.

وأشار المتحدث إلى أن مشروع تسجيل الناخبين الأفغان يعاني نقصا في التمويل بأكثر من 50 مليون دولار بسبب عدم مبادرة الدول المانحة لتقديم الأموال اللازمة. واتهم الدول المانحة بعدم الاهتمام بتقديم الأموال المطلوبة للانتخابات المقرر إجراؤها في يونيو/ حزيران المقبل بمقتضى اتفاق السلام في أفغانستان أبرم في بون عام 2001.

من جهة أخرى أصيب جندي أميركي في اشتباك مسلح بإحدى ضواحي كابل. وقال متحدث عسكري أميركي إن الاشتباك وقع مساء أمس قرب معسكر لتدريب الجيش الأفغاني، مضيفا أنه تم القبض على أحد المهاجمين. وأوضح أن إصابة الجندي الأميركي طفيفة وأنه عاد إلى الخدمة بعد علاجه.

المصدر : الجزيرة + وكالات