أكد السفير الإيراني لدى لبنان مسعود إدريس أنه لا صحة إطلاقا لما نشرته صحيفة إسرائيلية من أن الطيار الإسرائيلي رون آراد الذي فُقد في لبنان عام 1986 لا يزال حيا وهو محتجز في سجن قرب طهران.

وقال إدريس خلال زيارة إلى صيدا كبرى مدن جنوب لبنان إن "هذه المعلومات خاطئة تماما، لقد نفينا مرارا معلومات تروج لها إسرائيل وتلفق لمثل هذه الاتهامات وهي باطلة ولا أساس لها"، وشدد على أن إيران لا تعرف أي شيء عن مصير الطيار الإسرائيلي.

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية قد ذكرت مؤخرا نقلا عن عنصرين من أجهزة الاستخبارات الإيرانية وعن دبلوماسي إيراني في المنفى أن الطيار الإسرائيلي محتجز في سجن قرب طهران.

غير أن الصحيفة أوضحت أنه من المستحيل التأكد من صحة هذه المعلومات بسبب الطابع الدقيق لهذه المسألة، في الوقت الذي أوشكت فيه المفاوضات بين إسرائيل وحزب الله حول تبادل الأسرى على الوصول إلى نتيجة.

وكان آراد قد أُسر بعد أن أسقطت طائرته جنوب لبنان عام 1986 وقالت الصحيفة إنه نقل بعد ذلك إلى سوريا ثم إلى إيران. ويقوم المقربون من آراد بحملة لإدخال مسألة الكشف عن مصيره في إطار الصفقة الجارية مناقشتها حول تبادل الأسرى بين حزب الله وإسرائيل.

ويحتجز حزب الله منذ عام 2000 ثلاثة جنود إسرائيليين تعتقد تل أبيب أنهم قُتلوا إضافة إلى كولونيل بالاحتياط يقول حزب الله إنه جاسوس، في المقابل تحتجز إسرائيل نحو عشرين لبنانيا بينهم اثنان من القادة الشيعة هما عبد الكريم عبيد ومصطفى الديراني كانت إسرائيل خطفتهما لمبادلتهما برون آراد.

المصدر : الفرنسية