روه مو هيون (رويترز)
رفض الرئيس الكوري الجنوبي روه مو هيون استقالة رئيس الوزراء غوه كون وأعضاء حكومته بعد فضيحة الفساد التي تورط فيها أقرب مستشاريه.

وقد تقدم أعضاء الحكومة ومستشارو هيون باستقالاتهم بعدما أعلن هيون رغبته في تجديد الثقة في إدارته عن طريق الاستفتاء على الأرجح. وأعلن المتحدث الرسمي شو يونغ دونغ أن الحكومة بأعضائها الـ 18 قررت تقديم استقالتها لأنها ترى أنها مسؤولة عن الوضع الذي دفع الرئيس إلى اتخاذ القرار المؤلم الذي أعلنه الجمعة.

وكان هيون صرح أمس الجمعة أنه يريد الحصول على ثقة الشعب في استفتاء على الأرجح بعد فضيحة فساد طالت أحد أقدم مستشاريه.

وقد اتُهم هذا المستشار بالحصول على رشوة تقدر بمليون دولار من مجموعة مالية في البلاد لقاء تأمين امتيازات لها. وعبر هيون عن اعتذاراته عن هذه الفضيحة وأمله في إجراء تصويت للثقة بعد انتهاء التحقيق.

يذكر أن شعبية هيون تراجعت من 80 إلى 20% منذ فوزه في الاقتراع الرئاسي في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بعد هذه الاتهامات. ويتعرض الرئيس أيضا لانتقادات لفشله في السيطرة على النقابات وتجنب انكماش اقتصادي. كما تخلى عنه أنصاره في الأزمة النووية الكورية الشمالية.

المصدر : وكالات