تشديد الحراسة بقاعدة غوانتانامو (أرشيف)

أعلن مصدر قضائي أميركي أن المترجم المدني الذي كان يعمل في قاعدة غوانتانامو اتهم من قبل قاض فدرالي بالإدلاء بشهادة كاذبة.

وقال مكتب المدعي العام المكلف النظر في هذه القضية إن المدعي العام طلب إبقاء أحمد محلبه الأميركي من أصل مصري قيد الاعتقال بانتظار بدء محاكمته معتبرا أن المشتبه فيه قد يختفي إذا أطلق سراحه. وأوضح أن محاكمته سوف تبدأ في الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وقدم محقق الشرطة الفدرالية (FBI) الذي استجوب المشتبه فيه تقريرا اليوم أكد فيه أن محلبه كذب على المحققين بعدم اعترافه بحيازته وثائق من غوانتانامو.

وأوضح التقرير أن محلبه وهو مترجم كان تعاقد مع الجيش الأميركي للعمل في قاعدة غوانتانامو, تلقى تدريبا في يناير/ كانون الثاني 2001 في مدرسة عسكرية متخصصة بمكافحة التجسس في ولاية أريزونا.

وقد ألقي القبض على محلبه في مطار بوسطن بعد وصوله على متن طائرة قادمة من القاهرة عبر إيطاليا.

وتفيد تقارير بأن سلطات الحدود والجمارك فتشت متعلقات محلبه ووجدت أقراصا مدمجة ووثائق اشتبهت في أنها تحوي معلومات سرية عن قاعدة غوانتانامو.

وفي حال ثبوت التهمة على محلبه فإن العقوبة القصوى للإدلاء بشهادة كاذبة هي السجن خمس سنوات مع غرامة بقيمة 250 ألف دولار.

وكان ألقي القبض في وقت سابق على اثنين من العاملين في المعسكر بتهمة التجسس.

ويواجه أحدهما وهو أحمد الحلبي 32 اتهاما من بينها تقديم عون للعدو، كما يتهم بإجراء اتصالات مع دبلوماسيين سوريين، وهو ما تنفيه سوريا.

ولم توجه للمحتجز الواعظ والمرشد الديني جيمس يي أي تهمة. وقد شددت السلطات العسكرية الأميركية إجراءات الأمن في غوانتانامو وكثفت تحقيقاتها في قضايا التجسس المزعومة.

المصدر : الفرنسية