محكمة إسرائيل العليا تسمح لبشارة والطيبي بالترشح
آخر تحديث: 2003/1/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/7 هـ

محكمة إسرائيل العليا تسمح لبشارة والطيبي بالترشح

أحمد الطيبي وعزمي بشارة
أعلنت مصادر قضائية في إسرائيل أن المحكمة العليا هناك سمحت اليوم للنائبين العربيين في الكنيست أحمد الطيبي وعزمي بشارة بالترشح للانتخابات التشريعية المقبلة، وألغت بذلك قرارا مخالفا كانت اللجنة المركزية للانتخابات اتخذته سابقا.

وسمح القضاة الـ11 في أعلى الهيئات القضائية الإسرائيلية أيضا للناشط اليميني المتطرف باروخ مارزيل بالترشح على لائحة حزب حيروت القومي المتشدد، وردت بذلك طلبا قدمه حزب العمل لمنعه من الترشح بسبب آرائه العنصرية.

وفي السياق نفسه أكدت المحكمة العليا منع وزير الدفاع شاؤول موفاز من الترشح على لائحة حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء أرييل شارون في الانتخابات التي ستجرى في إسرائيل يوم 28 يناير/ كانون الثاني الجاري. وكانت اللجنة المركزية للانتخابات منعت موفاز من الترشح بسبب عدم احترامه مهلة دنيا هي ستة أشهر يتطلبها القانون للضباط الرفيعي المستوى قبل أن يتمكنوا من الترشح للانتخابات.

شارون غيت

أرييل شارون
ومن جهة أخرى كشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه صحيفة هآرتس اليوم تدني شعبية حزب الليكود بسبب فضيحة الفساد التي تحيط بزعيمه شارون.

وكشف الاستطلاع أن المزاعم التي تربط شارون بفضيحة الفساد أدت إلى تراجع في تقدم الليكود في الحملات الانتخابية ليتساوى وضعه مع منافسه حزب العمل. وأظهر الاستطلاع -وهو الأول منذ تفجر الفضيحة يوم الثلاثاء- أن الليكود سيحصل على 27 مقعدا فقط في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا مقارنة مع 32 مقعدا توقعتها استطلاعات للرأي نشرت الأسبوع الماضي أو 41 مقعدا في استطلاعات سابقة.

كما أشارت استطلاعات أخرى منفصلة نشرتها صحيفتا معاريف ويديعوت أحرونوت إلى أن الليكود سيحصل على 30 أو 28 مقعدا من مقاعد البرلمان.

ومع تراجع شعبية الليكود نفى شارون صحة المزاعم التي أشارت إلى تلقيه قرضا مقداره 1.5 مليون دولار من رجل أعمال جنوب أفريقي كما نفى أن يكون كذب على الشرطة بشأن القضية، مشيرا إلى أن تلك المزاعم "تشهير سياسي حقير".

وقال شارون للصحفيين أمس في أول تعليق على الفضيحة "أيا كان الذي ينشر هذا التشهير.. فإن له هدفا واحدا هو إسقاط رئيس الوزراء". ولم يدل شارون بمزيد من التعليقات على هذه القضية التي صارت تعرف باسم "شارون غيت" وسط تكتم قال محللون إنه سيفاقم من الغضب الشعبي. لكن مصدرا في مكتب شارون قال إنه ينوي أن يكسر الصمت اليوم ويتحدث إما في مؤتمر صحفي أو في مقابلة تلفزيونية.

إيهود أولمرت
وكانت شعبية الليكود تراجعت فعليا بسبب مزاعم ظهرت الشهر الماضي بأن أعضاء الحزب دفعوا رشى لناخبين أثناء انتخابات داخلية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي. وتفيد تقارير صحفية أن عدة شخصيات على صلات بعناصر إجرامية فازت بمراكز في قائمة مرشحي الحزب للانتخابات البرلمانية المقبلة. وقال رئيس بلدية القدس ومدير حملة الليكود الانتخابية إيهود أولمرت لراديو الجيش الإسرائيلي "دون شك أضرت أحداث الأسبوعين الماضيين بالليكود".

وأبرزت التوقعات المصاعب التي ربما تواجه شارون لتشكيل حكومة ائتلافية مستقرة قد تمضي فترتها كاملة وهي أربعة أعوام إذا فاز بالانتخابات. وقالت هآرتس إن الفضيحة دعمت حزب العمل الذي يمثل يسار الوسط والذي توقع البعض أنه في طريقه نحو هزيمة كبيرة في الانتخابات.

المصدر : وكالات