شارون يعتبر اتهامات الفساد مؤامرة لإسقاط حكومته
آخر تحديث: 2003/1/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/7 هـ

شارون يعتبر اتهامات الفساد مؤامرة لإسقاط حكومته

أرييل شارون في طريقه إلى اجتماع الحكومة الأحد الماضي
رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الاتهامات الموجهة إليه ولعائلته بالفساد ووصفها بأنها "افتراءات بغيضة" وأنه ضحية مؤامرة تهدف إلى إسقاط حكومته. واتهم شارون في مؤتمر صحفي حزب العمل بزعامة منافسه عميرام ميتسناع بالتصرف بشكل غير مسؤول. واعتبر أن لحزب العمل دورا في اتهامات الفساد الأخيرة التي هزت الليكود قبل الانتخابات العامة التي ستجرى في الثامن والعشرين من الشهر الجاري.

وقال شارون للصحفيين إن "هناك مؤامرة بغيضة لتغيير رئيس للوزراء من خلال حملة ملفقة من الأكاذيب". وأكد أن لدى ولده عومري الأدلة التي تثبت براءته من التهم الموجهة إليه مشددا على أن تمويل حملته الانتخابية لزعامة حزب الليكود عام 1999 تم بطريقة شرعية وفي إطار القانون.

وقد قطعت محطات الإذاعة والتلفزة الإسرائيلية البث المباشر للمؤتمر الصحفي لشارون من مكتبه بعد دقائق من بدايته وذلك بأمر مباشر من رئيس اللجنة المركزية للانتخابات وقاضي المحكمة العليا مايكل هيشين الذي اعتبر أن تصريحات شارون تندرج في إطار الدعاية السياسية.

وأدلى شارون بتصريحاته في إطار محاولاته الساعية لوقف تراجع حزبه الليكود في استطلاعات الرأي والتي أظهر آخرها أن عدد مقاعده المتوقعة في الكنيست سيزيد مقعدا واحدا فقط عن العمل. وجاء ذلك إثر مقالة نشرتها صحيفة هآرتس الثلاثاء الماضي وكشفت فيها أن رئيس الوزراء تلقى مبلغا ماليا بقيمة 1.5 مليون دولار بمثابة ضمانة مصرفية من رجل أعمال جنوب أفريقي يدعى سيريل كيرن.

وقد لحقت بحزب الليكود الذي يتزعمه شارون اتهامات على نطاق واسع تتعلق بالرشوة في انتخابات على زعامة الحزب الشهر الماضي، مما قلص نسبة التقدم الواسعة التي كان يحظى بها الحزب في استطلاعات الرأي العام التي أجريت في إسرائيل بشأن الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 28 يناير/ كانون الثاني الجاري.

المصدر : وكالات