تشييع أحد قادة المقاتلين الكشميريين
في سرينغار الأسبوع الماضي

قتل أربعة مقاتلين وأربعة مدنيين في وقت متأخر من مساء أمس وصباح اليوم في المنطقة الخاضعة لسيطرة الهند من إقليم كشمير.

وقالت قوات الأمن الهندية إن مسلحَين باكستانيين ومدنيا مسلما قتلوا في مواجهات مع قوات الأمن في مقاطعة آدمبور الجنوبية.

وفي حادث آخر لقي مسلح مصرعه صباح اليوم وسط مقاطعة بدغام في حين قتل آخر في اشتباك مع قوات الأمن في مقاطعة كبوارا الشمالية.

وكانت الشرطة عثرت في وقت متأخر أمس على جثث ثلاثة أشخاص في مقاطعة أننتناغ الجنوبية ليرتفع عدد القتلى أمس واليوم إلى ثمانية أشخاص. وأدى الصراع في كشمير التي تطالب باستقلالها عن الهند إلى مصرع أكثر من 37 ألف شخص منذ عام 1989.

وقد حذرت الولايات المتحدة مجددا من أن السماح للمقاتلين بالتسلل من باكستان إلى الجزء الخاضع لسيطرة الهند من كشمير قد يقضي على مساعي الحوار مع نيودلهي.

وقال المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد هاس إن الولايات المتحدة ستواصل الضغط على الرئيس برويز مشرف لوقف عمليات التسلل. وترفض الهند استئناف الحوار مع استمرار عمليات التسلل رغم أن باكستان تقول إن جهودها تقتصر على دعم المقاتلين الكشميريين سياسيا فقط.

مفتي محمد سيد

حقوق الإنسان
من جهة أخرى انتقدت منظمة العفو الدولية الحكومة المحلية الموالية للهند في كشمير بسبب تخليها عن وعود بإجراء تحقيق في انتهاكات لحقوق الإنسان بالإقليم.

وكانت تصريحات رئيس وزراء الحكومة الجديدة مفتي محمد سيد بشأن الإبقاء على قوات مواجهة المقاتلين الكشميريين قد أثارت غضب نشطاء حقوق الإنسان في الإقليم.

وتتهم جماعات حقوق الإنسان هذه القوات التي تضم أفرادا من الشرطة ومتطوعين بالابتزاز وانتهاك حقوق الإنسان في كشمير. وتحظى هذه القوات بسمعة سيئة بين سكان الإقليم وهو ما دعا رئيس وزراء الحكومة إلى التعهد بحلها لدى وصوله إلى السلطة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

غير أن اتهامات الحكومة المركزية في نيودلهي لمحمد سيد بالتراخي إزاء قمع المقاتلين الكشميريين أجبره على التراجع عن التزاماته التي قطعها في السابق.

المصدر : وكالات