مواطنون كينيون يحتفلون بالحكومة الجديدة برئاسة مواي كيباكي الأسبوع الماضي
يواجه الرئيس الكيني الجديد مواي كيباكي سلسلة تحديات في مقدمتها مكافحة الجريمة والنهوض بمستوى التعليم. ويرى المراقبون أن هاتين المشكلتين تعتبران من أهم الاختبارات التي يتعين على كيباكي خوضها منذ وصوله إلى سدة الحكم بعد فوزه الساحق في الانتخابات الرئاسية الشهر الماضي.

لقد ورث كيباكي بلدا يتوق إلى التخلص من الجريمة والفقر والفساد الذي بلغ أعلى مستوياته خلال فترة حكم الرئيس السابق دانيال أراب موي الذي سلم كيباكي سيف الولاية في حفل رمزي لدى تنحيه عن السلطة الأسبوع الماضي.

وكانت الوعود التي قطعها كيباكي على نفسه خلال الحملة الانتخابية بالنهوض بواقع البلاد ومحاربة الفساد وملاحقة كل من يثبت تورطه بأعمال نهب وسرقة للمال العام، هي التي أكسبته أصوات الناخبين وأوصلته إلى الحكم.

غير أن منتقديه يقولون إن على الرئيس أن يبدأ حملته على الجريمة بسرعة بعد موجة العنف الأخيرة التي أسفرت عن مقتل 21 شخصا هذا الأسبوع, وأن يضع حدا للإرباك الذي تسبب به في جهاز التعليم بعدما ألغى الرسوم المترتبة على الدراسة الابتدائية التي كانت تثقل كاهل أولياء أمور التلاميذ.

المصدر : رويترز