المحكمة العليا الإسرائيلية تبت الخميس في ترشح الطيبي وبشارة
آخر تحديث: 2003/1/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/6 هـ

المحكمة العليا الإسرائيلية تبت الخميس في ترشح الطيبي وبشارة

جلسة استماع عقدتها الثلاثاء محكمة إسرائيل العليا للنظر في قرار منع الطيبي وبشارة من الترشح إلى الانتخابات التشريعية

تصدر المحكمة الإسرائيلية العليا غدا الخميس قرارها في قضية منع عزمي بشارة وأحمد الطيبي النائبين العربيين بالكنيست من المشاركة في انتخاباته المقبلة. وقد استمعت المحكمة إلى طعونات النواب العرب في قرار المنع من لجنة الانتخابات المركزية, بينما تظاهر خارج مبنى المحكمة مئات من المواطنين العرب احتجاجا على قرار اللجنة.

الطيبي يتحدث الثلاثاء مع متظاهرين شجبوا قرار منعه وبشارة من الترشح للانتخابات
وقد دعت مائة شخصية دولية المحكمة إلى عدم الموافقة على قرار منع النائبين العربيين من تقديم ترشيحهما إلى الانتخابات المزمع عقدها يوم 28 من هذا الشهر, وذلك في طلب نشرته الثلاثاء صحيفة إنترناشيونال هيرالد تريبيون.

وكانت اللجنة الانتخابية رفضت قبول ترشيح عزمي بشارة ولائحة حزبه التجمع الوطني الديمقراطي, بعدما رفضت ترشيح النائب أحمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير بتهمة دعم الانتفاضة الفلسطينية.

وقال الموقعون على الطلب- وهم برلمانيون أوروبيون وبلجيكيون وألمان وسويديون ونرويجيون وفرنسيون- إن "البرنامج السياسي للنائب عزمي بشارة الذي يدعو إلى جعل دولة إسرائيل أكثر ديمقراطية عبر تحويلها إلى دولة لكل مواطنيها... لا يشكل تهديدا للديمقراطية. وإن عدم الاتفاق معه أمر مشروع, إلا أن منعه من التقدم إلى الانتخابات الإسرائيلية... أمر غير مشروع".

يشار إلى أن الطيبي وبشارة قدما طلب الاستئناف إلى المحكمة العليا الثلاثاء, لإلغاء القرار الذي قضى بعدم أهليتهما للترشيح في الانتخابات العامة. وجاءت قرارات المنع التي أصدرتها اللجنة الانتخابية متعارضة مع وجهة نظر قاضي المحكمة العليا الذي يرأس اللجنة, وفي حالة الطيبي جاءت متعارضة مع توصية المدعي العام الإسرائيلي.

متظاهرون أمام المحكمة العليا الثلاثاء يشجبون رمزيا كبت الحريات في الانتخابات الإسرائيلية
ووصف عرب 48 الذين يمثلون حوالي 20% من السكان قرارات اللجنة بأنها ذات دوافع سياسية, وتستهدف خنق صوتهم الانتخابي في دولة يشكو فيها الكثيرون من تعرضهم للتمييز العنصري. وقال المحامون الذين يدافعون عن قرار حظر ترشيح بشارة إن إسرائيل دولة "ديمقراطية محاصرة" من مجموعة دول عربية معادية تتطلع لتدميرها, مضيفين أنه لا يمكن التسامح مع مرشحين يؤيدون مناخ العنف في الانتفاضة الفلسطينية.

وقد تظاهر خارج المحكمة عدة مئات من اليهود وعرب 48 ضد قرار حظر ترشيح بشارة والطيبي, وحملوا لافتات كتب عليها "لا ديمقراطية بدون مساواة". وارتدى آخرون الكوفية الفلسطينية ووضعوا كمامات سوداء على أفواههم.

المصدر : وكالات