كوفي أنان يتوسط الزعيمين القبرصي واليوناني في باريس (أرشيف)

أعلن مصدر رسمي أن القبارصة اليونانيين والأتراك بدؤوا أمس الثلاثاء سلسلة من مفاوضات السلام المخصصة للجوانب القانونية لإعادة توحيد الجزيرة, في وقت تأمل فيه الأمم المتحدة أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق قبل 28 فبراير/ شباط حول خطة إعادة التوحيد.

فقد اجتمعت لجنتان متخصصتان في المنطقة الفاصلة التي تشرف عليها الأمم المتحدة لمناقشة القوانين التي ستطبق في الجزيرة بعد إعادة توحيدها. ومن المقرر أن يجتمع مسؤولو المجموعتين الأسبوع المقبل.

وأعلن رئيس الوفد القبرصي اليوناني المدعي العام أليكوس ماركيدس أن اجتماع الثلاثاء الذي ترأسته الأمم المتحدة دار "في أجواء جيدة". وأضاف ماركيدس في تصريح لشبكة أنتينا القبرصية اليونانية الخاصة "لا نستطيع أن نتحدث عن إحراز تقدم لأنه لم تتم مناقشة أي موضوع يتسم بالأهمية, لقد أعددنا جدول أعمال" للاجتماعات اللاحقة.

وستصوغ اللجنتان 35 قانونا يفترض أن تشكل القاعدة القانونية لدولة موحدة. وجاء في بيان للأمم المتحدة أن اللجنتين ناقشتا أمس التفاصيل الإجرائية وخطة العمل. وأضاف البيان "لقد تقرر أن تجتمع لجنة المعاهدات اليوم الأربعاء ولجنة قوانين الدولة الموحدة يوم الخميس".

وتأمل الأمم المتحدة -التي اقترح أمينها العام كوفي أنان خطة سلام تنص على إقامة كونفدرالية حسب النموذج السويسري- في التوصل إلى اتفاق في قبرص بحلول نهاية فبراير/ شباط, لإفساح المجال أمام المجموعتين لإعلان موقفيهما من الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي عبر استفتاء قبل 16 أبريل/ نيسان.

ويأمل الاتحاد الأوروبي في انضمام جزيرة قبرص موحدة ابتداء من مايو/ أيار 2004. لكنه حذر من أنه سيوقع في 16 أبريل/ نيسان معاهدة الانضمام مع جمهورية قبرص اليونانية فقط, إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام ينتهي بتوحيد طرفي الجزيرة.

وقبرص مقسمة منذ سنة 1974 عندما اجتاحت قوات تركية شمالي الجزيرة, بعد انقلاب قام به قبارصة يونانيون بدعم من العسكر الذين كانوا بالحكم في أثينا آنذاك بهدف إلحاق الجزيرة باليونان.

المصدر : وكالات