الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في ساحل العاج
آخر تحديث: 2003/1/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/6 هـ

الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في ساحل العاج

لاجئون عاجيون يغادرون مناطق الصراع (أرشيف)

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها الشديد إزاء الأوضاع في ساحل العاج حيث أجبر الصراع الدائر هناك منذ أربعة أشهر الآلاف على ترك منازلهم وأحدث نقصا في إمدادات الدواء وأغلق المدارس وأضر بالاقتصاد.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تقرير جديد إن القتال وانتهاك وقف إطلاق النار يفاقم الوضع الإنساني في ساحل العاج. وأضاف التقرير أن الوضع المتوتر هناك أصاب الاقتصاد بأضرار شديدة.

وقالت وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين أمس إن أكثر من 53 ألفا فروا من ساحل العاج إلى ليبيريا، في حين رحل 3000 إلى غينيا منذ أن امتد القتال إلى غرب البلاد منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

ونشبت المعارك في ساحل العاج بعد انقلاب فاشل يوم 19 سبتمبر/ أيلول الماضي قسم البلاد التي يقطنها 16 مليونا على أسس عرقية، وأدى ذلك إلى تدخل القوات الفرنسية على أمل إنهاء الحرب التي يخشى أن تخرج عن نطاق السيطرة وتشيع حالة من عدم الاستقرار في المنطقة كلها.

وقال الرئيس السنغالي عبد الله واد قبل يومين إن هناك تفكيرا في إشراك قوة سلام تابعة للأمم المتحدة مع القوات الفرنسية وقوات دول غرب أفريقيا في ساحل العاج. لكن فرنسا التي ترأس حاليا مجلس الأمن قللت من أهمية ذلك في حين رفضتها الولايات المتحدة كليا قائلة إن وقف إطلاق النار ومؤتمر السلام والقوات الموجودة بالفعل في ساحل العاج كافية لإنهاء الصراع.

ليبيريا والمتمردون
على صعيد آخر طلبت الولايات المتحدة من حكومة ليبيريا معلومات عن صلات محتملة لليبيريا مع المتمردين غربي ساحل العاج. وقال مسؤول أميركي طلب عدم ذكر اسمه إنه يبدو أن هناك صلات، ولكن ليس واضحا في الوقت الحالي إذا كانت حكومة ليبيريا على اتصال بالمتمردين أم لا.

تشارلز تايلور

وأضاف أن الإدارة الأميركية اتصلت رسميا بالحكومة الليبيرية للتعرف على ماهية هذه الاتصالات.

وكان مسؤولون عاجيون قالوا إن حكومة الرئيس الليبيري تشارلز تايلور ساعدت في زعزعة الاستقرار في ساحل العاج منذ اندلاع الصراع في سبتمبر/ أيلول الماضي.

لكن منروفيا تقول إن أي ليبيريين يشاركون في القتال الدائر في ساحل العاج هم من المرتزقة ولا يتلقون أي مساندة من الحكومة. وتخضع ليبيريا بالفعل لعقوبات الأمم المتحدة لمساندتها حركة تمرد في سيراليون المجاورة عن طريق تجارة السلاح مقابل الماس.

المصدر : رويترز