عزمي بشارة
تظاهر حوالي ألف إسرائيلي من اليهود والعرب أمام المحكمة العليا في القدس احتجاجا على منع النائبين العربيين عزمي بشارة وأحمد الطيبي من الترشح للانتخابات التشريعية في إسرائيل المقرر إجراؤها في 28 يناير/ كانون الثاني الحالي. وتتهم إسرائيل الرجلين بدعم الانتفاضة الفلسطينية.

وجرت التظاهرة في الوقت الذي كانت المحكمة العليا الإسرائيلية تبحث الالتماسين اللذين قدمهما بشارة والطيبي ضد قرار لجنة الانتخابات المركزية. وتعد قرارات هذه اللجنة غير سارية حتى تصادق عليها المحكمة العليا والتي من المقرر أن تتخذ قرارا يوم الخميس.

وقال الطيبي الذي شارك في التظاهرة إن باستطاعة السلطات الإسرائيلية أن تأخذ منه مقعده في الكنيست, إلا أنها لن تستطيع منعه من الكلام، حسب تعبيره. بينما اعتبر نائب عربي آخر في الكنيست، وهو محمد عربي، أن من واجب القضاة إنقاذ ما أسماه الديمقراطية الإسرائيلية من سيطرة المجموعات العنصرية. وأضاف أن مجموعات اليمين المتطرف لن تستطيع استبعاد العرب من السياسة الإسرائيلية, "كما لم تتمكن من استبعادنا من البلاد في 1948".

وشارك عدد كبير من اليهود في التظاهرة للتعبير عن دعمهم للنائبين العربيين. وحملت مجموعة صغيرة من اليمينيين المتطرفين صورا للنواب العرب الممنوعين من المشاركة في الانتخابات، وراء قضبان كتب عليها "إلى السجن لا الكنيست".

المصدر : الجزيرة + وكالات